| vip-Ψ's profileفــــ!ـــهـــــدPhotosBlogLists | Help |
|
April 07 هلا وغلا ..هلووو بكل الزوار اللي يدخلون ويطلعون بدون كومنت lool
هلا والله كيفكم المهم حبيت ان اقولكم اني غيرت نكي من ((!!حًََُـ?ـنٌُــُي$!يـا الـٌقـلًُـ ـب··$الـًٌُكِـبٌُـ)ـيـُر))؟؟ << قل والله إلى فـــ!ـــهـــــد !! February 28 k.$.!@ حناالسعوديينحنا السعوديين أكثر شعب في العالم يمتلك بترول . وحنا اللي تبرعنا
mbc وقناة
حنا السعوديين مافي أطيب وأكرم مننا . حنا اللي نرمي نصف أكلنا في
حنا اللي الحرمة عندنا ماتكشف حجابها لنا وتكشفه للأجنبي . وحنا اللي
ملاحظة : كل المعلومات الواردة صحيحه وعلى حسب الإحصائيات
January 21 قـصة حــــــــزينة((مـدى)).....؟
November 20 الامــ(محمد عبدة)ــاكنNovember 19 شظايا إنسانترِكّ تراك .. ترِكّ تراك .. ترِكّ تراك....... هذا الصوت ليس دقّات ساعة رتيبة ؛إنه وقع أقدام . أسمعه يتناهى إليّ وأنا بين الصحو و النوم . لن أتزحزح من مكاني حتى ينجلي الأمر ؛ ما هي إلا لحظات و يُقرع باب البيت إن كانت الأقدام تُجرجر نفسها نحوي؛ و لربما يتخافت الصوت شيئا فشيئا حتى يطويه النسيان إن كان السائرون مارّين من أمام البيت. بعد انصرافهم سأعود إلى الاسترخاء في نوم عميق عميق . لكنّ ظنّي يخيب فلا الباب يُقرع و لا الصوت يتلاشى . وقع الأقدام يطوّقني .. يجتاح سمعي بوتيرة واحدة ،لا تتبدّل و لا تتغيّر . هوَ لا يشبه وقع أقدام الراقصين في حلقات الدّبكة الشعبية ،إيقاعه الموسيقي مشوَّش هنا ؛يتداخل فيه صوت احتكاك النعال بالطريق مع ثرثرات مُنتعليها . أسمع أحدهم يصرخ بصوت عالٍ: وحّدوا ! وأسمع مُصدري الأصوات المبهمة يقطعون ثرثراتهم صارخين : لا إله إلا هُوْ . أين تراني رأيت مثل هذا المشهد ؟ أين ؟ أين ؟ أجل ! الجنازة بكل تأكيد .. الجنازة ! ولكنني لا أسير في جنازة .. الظلام مطبقٌ عليّ. يا إلهي أيعقل أن تكون هذه جنازتي دون أن أدري ؟ أنا لا أرى شيئا على الإطلاق .. ظلام دامس يلفّني .. و جوّ خانق يحجب عنّي الهواء . مَنْ حشرني في هذا الظلام ؟ أنا الميت إذًا .. و هذا الذي يتمايل بي فوق الأكتاف هو التابوت . ماذا يجدر بي أن أفعل ؟ إن تحرّكتُ داخل التابوت فسيشعر حاملوه بحركتي المفاجئة و لسوف يستبدّ بهم الرعب فيلقون النعش أرضا كيفما اتّفق و قد أموت فعلا من شدة الارتطام . المساكين يخافون الموتى؛ فماذا يفعلون إزاء الأحياء ؟! لعلهم يقطنون مملكة الرعب ..لست أدري . متى انتقلتُ إلى رحمته تعالى ،كي أُحمل على هذه الشاكلة ؟ لا أعي من سكرات الموت حتى الآن غير هذه الهزهزات الشبيهة بهدهدات أمّي و هي تهزّ سرير طفولتي بيمناها . لا بُدّ أنّ أصداء العويل قد تجاوبت في الحيّ حين نُقلت إلى منزلي في سيارة إسعاف ؛ولا بُدّ أنها ازدادت حدّة حين أعلنت مكبّرات الصوت خبر وفاتي . لا أذكر شيئا من هذا كلّه ! حتى عندما كُببت على بلاط المدخل و ارتطم رأسي و جسدي بالأرض لم أُبدِ حراكا ولعل هذا ما جعل الناس يتأكّدون من وفاتي . ولا أعي شيئا مما فعله الأطبّاء في المستشفى بجسدي : فتح الجفون – قياس النبض والضغط – درجة الحرارة – شحنات الكهرباء – لا بُدّ أن مؤشّراتها جميعا قد لامست الصفر . كان عليهم أن يصبروا قليلا و لا يتسرّعوا في إصدار الحكم مقرّرين : " رحمه الله ! سارعوا في مواراته الثرى . إكرام الميت دفنه ." ربما كانوا على حقّ ولكن مَن يخبرني كيف يكون إكرام الحيّ؟! كما لا أذكر مشهد الغسل، رغم أنّ المتبرّع بغسل الموتى هو صديقي – هوعلى ذمّته يقول إنه يقوم بغسل الموتى مجانا لوجه الله ، و أنا على ذمّتي أقول :إنه يَقبل بما يُدسّ في جيبه من مال . و قد مازحني ذات يوم قائلا :" حين تموت سأترك ماء غسلك يغلي حتى يتخطّى عتبة المئة درجة فهرنهايت ؛سأوقد تحته نخلة نخرها السوس ؛ و سأضحك و أنا أسدّ مخارج جسدك بقطع قماش خشنة بدل القطن شبيهة بتلك التي تُصنع منها الخيام . " ليتني صحوت من غيبوبتي أثناء الغسل لأرى ردّة فعل صديقي ؛و من يدري فلربما قمت أنا بغسله ؛ و لربما لم أُغسل أصلا ،فأنا لا ألمس كفنا يحشرني في طيّاته ..أعضائي طليقة . أين صارت الجنازة الآن ؟ و هل ستقام صلاة الجنازة لراحة نفسي في باحة المقبرة أم تراها أُنجزت في المسجد ؟ .. لا فرق على الإطلاق . المهم أن ينال المصلون الأجر حتى و لو تثاءبوا جميعا و لم يخشعوا في صلاتهم . أسمع اللحظة صرير أبواب المحلات التجارية و هي تُغلق إجلالا لي و أعلم علم اليقين أنّ أصحاب المحلات يقومون بهذا التقليد رياءً، و أنهم لن يمشوا في جنازتي ؛ سيفضّلون أجر الدنيا على أجور الآخرة ؛ موكبي يخترق السوق إذًا . افرحي يا أمّي .. صار لي موكب .. استُجيب دعاؤك . كنتِ تجلسين بعد إتمام الصلاة ؛ تفتحين كفّيك ضارعة إلى الله : اللهم ارفع مقام ابني و اجعل الناس يلهجون باسمه و يحملونه تاجا على رؤوسهم . تَحقق الشطر الثاني من الدعاء؛ و ها أنا أُحمَل على الأكتاف . لم يبق الكثير حتى تصل جنازتي إلى المقبرة .أريد أن أكشف المشهد ،سأرفع غطاء التابوت ولا أعتقد أنه محكم الإغلاق ؛و لماذا يوصد بالأقفال ؟ هل سأهرب مثلا ؟ ما أروع حزم الضوء تكحّل عينيّ من جديد ! وجها لوجه أقابل الحقيقة ؛ أرى و لا أُرى . صرنا خارج حدود القرية .. خارج حدود المكان ؛ و يظنّ السائرون خلفي أنني صرت خارج الزمن . هم أيضا خارج الزمن منذ أمدٍ بعيد . لم يكتشف أحد أنني عدت إلى الحياة و أنني أشاهد جنازتي من شق التابوت .حتى و لو مططت رأسي وأخرجت لساني في وجوههم فلن ينتبه منهم أحد؛ لا ينظرون إلى الأعلى إلا عندما يُلحفون في الدعاء والتضرّع . أنظارهم على الدوام مطأطئة إلى الأسفل ؛ نحو آثار نعالهم . أسمع أحدهم يقول : ( رحمة الله عليه ، كان عنيدا؛ رأسه أقسى من حجر الصوّان ؛ لا يعرف المسايرة و لا المسايسة و لا يعترف بأنصاف الحلول ؛ قال له الجندي :" إرجع من حيث أتيت." كان عليه أن يرجع من حيث أتى ؛أن يخضع للأمر ؛ لا عناد مع العسكر ؛ يفهمون مقولة وحيدة : نفّذ ثم اعترض .) بودّي أن أصرخ في وجه هذا المتحذلق المنهزم : لماذا أنفّذ ؟ الحاجزالعسكري يحتلّ فوّهة الدّرب و بيتي يشكّل خطّ نهايته ؛ والمنازل مزروعة عشوائيا على جانبيه ، ملتصقة ببعضها التصاق أقراص العجين . حاولت أن أشرح للجنديّ وجهة نظري فقال : إرجع من حيث أتيت ! قلت له : إنه بيتي و لا بيت لي إلاّه ! فردّد كالببغاء : إرجع من حيث أتيت ! صرخت في وجهه: إرجع أنت من حيث أتيت ؛لا طريق إلى بيتي إلاّ من هنا ّ . لقّم سلاحه وهو يبتعد عني متّخذا وضع الاستعداد،لإطلاق النار؛مردّدا بغضبٍ لازمته الوحيدة : إرجع من حيث أتيت ! خَطوْت نحوه نافضًا كفّي في وجهه : قلت لك أريد أن أعود ! فانقضّ عليّ دافعا صدري بفوّهة بندقيّته ؛ لم أتراجع ؛ أنشبت أصابعي في عنقه ؛ ولحظتها ربما أطلق النار ؛ لأنني فقدت الاتصال بالحياة ؛ و لم أفق من غيبوبتي إلاّ قبل لحظات . أين تراه زرع الرصاصات ؟ فلأتفحّص جسدي انطلاقا من القاعدة : رجلاي سليمتان ؛بطني قد نجا من الثقوب ؛ في صدري ثقبان ملتئمان و في رقبتي مثلهما . جندي لعين ؛ لم يستهدف إلاّ أعضائي العليا . كم نزفتُ من الدماء يا تُرى؟ سؤال عديم الأهمية في نظري طالما أنني عدت إلى الحياة . متى حصلت الحادثة ؟ لن أُجهد عقلي في تذّكر الزمن .ربما حصلت اليوم و ربما بالأمس و ربما قبل أسابيع . ما الفرق ؟ الماضي صار ورائي . زمن واحد يعنيني و سأتعلّق بأهدابه : المستقبل . قد يُعتبر هذا حرصا على الحياة و مَن منّا لا يحرص على الحياة ؟ الجندي أيضا حريص على الحياة ؛ بل على حياة .. أية حياة ؛ و إلاّ لما بادلني الصفعة بالرصاص . أيّ صفعة ؟ قل محاولة صفع . أين صرنا الآن ياترى ؟ ليت الطريق يطول نحو المقبرة ،كي أشبع من هذه التجربة الفريدة ، و أنا أتهزهز مُلتحِفا السماء مفترشا التابوت . مَن مثلي و أنا أفترش رقاب العباد ؟ سأمدّ نظري لاستجلاء الموقف . عليّ أن أكون حذرًا في حركتي ،حتى لا يميل بي التابوت يمينا أو يسارا ؛ لا بُدّ أن أدرس حركتي بدقّة . الأمر بسيط ، ما عليّ إلاّ أن أُلصق كفّي اليُسرى بأرضية التابوت ، ثمّ أُصعد هامتي ببطء شديد : إلى أية جهة ينبغي لبصري أن يتّجه ؟ اليمين أم اليسار؟ ما أغباني وأنا أطرح هذا السؤال! الاتجاهان يقودان إلى الجنازة . و أية جنازة ؟ جنازتي أنا ؛ سأكون أوّل إنسان يشهد جنازته بأمّ عينه . ما شاء الله ! جنازتي مهيبة ،تُخفي معالم الدرب . طيّبون فعلا أهل قريتي ! يتسابقون و يتدافعون حول النعش إكراما لي، و تعزيةً لأهلي . تُرى هل فعلوا ذلك يوم ولادتي ؟ أجزم بالنفي إذ لم أسمع بمظاهرة تحتفي بولادة إنسان . أناس طيبون فعلا , يحملون أكاليل الزهر المختلفة شكلا و حجما ، المؤتلفة في الجوهر ،كي يصفّوها حول ضريحي . ليتهم حملوا إكليلا واحدا بدل التباهي بالأكاليل و التطاول فيها . ما أجمل ضريحي و قد طوّقته الزهور ! سيَحْلو لزوّار المقبرة أن يقفوا طويلا أمامه متمتّعين بشذاه ، قارئين الفاتحة ، معدّدين أسماء الشخصيات و الجهات التي قدّمت الأكاليل . قد أُحسد على هذه الحفاوة ،و سأُحسد بالتأكيد على الشهادة . ها هو والدي المسكين يُجرجر قدميه و يطأطئ رأسه كمَدا على فراقي ، يسنده شابّان جلدان هما أعزّ أصدقائي . لم يتخلّف من أقاربي أحد .. كلّهم زحفوا عن بكرة أبيهم للقيام بالواجب . بالأمس فقط كنّا نتشاجر ..نُرغي و نُزبد و نرفع السلاح في وجوه بعضنا بعضا ؛ كلٌّ يدافع عن حقّه في شبر من كرمِنا المتنازع عليه . آخر سمعة .. الموت يُوحّد و الحياة تُفرّق . رحم الله والدتي ! لو كانت حيّة لزغردت لشهادتي و لرقصّت رقصة البندقية ، كما فعلَت يوم استشهد أخي (سعد) و لربما رقصت في جنازتي بفرح أكبر لأن سعد لم يُقتَل بأيدي الأعداء مِثلي.أغبطه الآن كثيرا ،كانت جنازته عرمرمية ؛ فاقت جنازتي تنظيما و حشدا و احتفالا ؛ تسابقت الفرق الموسيقية تعزف له لحن الشهادة . أما أنا فجنازتي مألوفة كأيّ جنازة : رجال يثرثرون خلف نعشي و نعال تخبط الأرض خبطات رتيبة : دِجّ .. دِجّ .. دِجّ ..... و صوت الشيخ الموكل بتلقيني يتعالى بين الفينة و الأخرى صائحا : وحّدوا ! فتجاوبه الجماهير لاشعوريا : لا إله إلا هو . الشيخ يكرّر الأمر مرارا وحماسة الجماهير تتخافت تبعا لتباطؤ سرعة الجنازة بشكل تنازلي . وصلنا إلى المقبرة إذًا .كيف سأتصرّف الآن حتى لا أُفاجئ الناس بعودتي إلى قاعدتي سالما بعد تجوالي في عالم الأموات ؟ هل أُطِلّ برأسي من التابوت في هذه اللحظة بالذات و نحن نعبر بوابة المقبرة و قد تفرّق الناس عنّي و انتشروا بين القبور فاتحين أكفّهم يقرأون الفاتحة لراحة نفوس أقاربهم و ذويهم ،مفضّلين الاستظلال بالسقيفة ؛ أم أنتظر ريثما يُنزل النعش عن الأكتاف ،ثم أبتسِم في وجوه القلة القليلة التي آلت على نفسها إلا أن ترافقني ، حتى اللحظة الفاصلة ؛ لحظة انقطاع آخر خيط من خيوط النور عني ؟؟ مهما يكن من أمرٍ فلن أسمح لأحد بأن يدفنني حيًا . الموكب يتّجه نحو الجناح المخصص للشهداء حيث الرخام يزاحم الرخام و الشواهد تطاول الشواهد. لا بدّ من الاسراع في اتّخاذ القرار، و توخّي الدقّة في الاختيار . موعد إعلان عودتي إلى الحياة ليس حدثا عابرا و سيفجأ الكثيرين . أضعتُ وقتا طويلا في الثرثرة الفارغة مذ صحوتُ. كان عليّ أن أُخطط للحظة الحاسمة حتى لا أفجع أحدا . هكذا أنا دائما؛ يختزلني الإهمال . أنتظرُ حتّى أُحشرَ في عنق الزجاجة و أتسرّع في اتّخاذ القرار و أنا ألهث وراء الدقيقة الأخيرة . ما هي إلا خطوات معدودات ويُرفع النعش عن الأكتاف قبل أن يستقرّ قرب فوهّة القبر ، عندها سيكبّر الناس وسينشدون نشيد الوطن ؛ ما زلت أحفظه : ( فدائي .. فدائي.. فدائي يا أرضي .. يا أرض الجدود فدائي .. فدائي .. فدائي يا شعبي .. يا شعب الخلود ) ويْحِي ! أيكون أحدٌ قد سمعني و أنا أهمس بهذا النشيد؟ و لماذا الهمس ؟ لماذا الهمس ؟ وجدتُها .. وجدتُها. بدايةً سأنشده بصوت خافت هكذا؛ ثمّ أتدرّج به صعودا.. أعلى .. أعلى.. أعلى.. يُدهش المشيّعون .. يتلفّتون إلى بعضهم مستغربين ، تتركّز أنظارهم على التابوت ..يتأكدون من مصدر الصوت ،فيسارعون إلى وضع التابوت أرضا . يُفاجأون ببسمتي تقهر اصفرار الموت و يشهقون متعجّبين مطلقين صيحات التكبير ، فيتقاطر المشيّعون متكتّلين فوق النعش للتحقّق من الخبر.ينكبّون فوق رأسي مقبّلين غاسلين الموت عن جبهتي بعبَرات الفرح ثم يرفعونني على الأكتاف من جديد بعد أن يلقوا بالتابوت جانبا ويعودوا بي إلى البيت في مظاهرةِ ولادةٍ هي الأُولى من نوعها ، ترافقها صرخات التكبير و التهليل تشقّ أجواز الفضاء في انتظار جنازتي الثانية؛ جنازةٍ سأرسم لها خطة محكمة تبدأ فصولها عند الحاجز العسكري تماما ، و تنتهي بي شظايا إنسان يُكفّنها علم بلادي. قصة مخترع الهوت ميل
November 14 ღღ حــوار رائـع وجميل بين الـذكر والأنثى ولكم التعليق ღღقال لها ألا تلاحظين أن الكون ذكرا؟
فقالت بل لاحظت أن الكينونة
! أنثى
قال لها
![]() ألم تدركي بأن النور ذكرا؟
! فقالت له بل أدركت أن النور أنثى
قال لها أوليس الكرم ذكرا؟
فقالت له نعم ولكن الكرامة أنثى
قال لها ألا يعجبك أن الشعر ذكرا؟
فقالت له وأعجبني أكثر أن المشاعر
! أنثى ! قال لها هل تعلمين أن العلم ذكرا ؟فقالت له انني أعرف ان المعرفة
!أنثى
فأخذ نفسا عميقا
وهو مغمض عينيه ثم
عاد ونظر اليها بصمت
للحظات
وبعد ذلك
قال لها
سمعت أحدهم يقول أن الخيانة أنثى
فقالت له ورأيت أحدهم يكتب أن الغدر ذكرا
قال لها ولكنهم يقولون ان الخديعة أنثى
فقالت له بل هن يقلن أن الكذب ذكرا
قال لها هناك من أكّد لي أن الحماقة أنثى
فقالت له وهنا من أثبت لي أن الغباء ذكرا
قال لها أنا أظن أن الجريمة أنثى
فقالت له وأنا أجزم أن الاثم ذكرا
قال لها أنا تعلمت أن البشاعة أنثى
فقالت له وأنا أدركت أن القبح ذكرا
تنحنح ثم أخذ كأس الماء
فشربه كله دفعة واحدة
أما هي فخافت عند امساكه
بالكأس ولكنها ابتسمت
ما أن رأته يشرب
وعندما رآها تبتسم له
قال لها
![]() يبدو أنك محقة فالطبيعة
أنثى
فقالت له وأنت قد أصبت فالجمال ذكرا
قال لها لا بل السعادة أنثى
فقالت له ربما ولكن الحب ذكرا
قال لها وأنا أعترف بأن التضحية أنثى
فقالت له وأنا أقر بأن الصفح ذكرا
قال لها ولكنني على ثقة بأن الدنيا انثى
فقالت له وأنا على يقين بأن القلب ذكرا
ولازال الجدل قائما
ولازالت الفتنة نائمة
وسيبقى الحوار مستمرا طالما أن
السؤال ذكرا
والإجابة أنثى
November 13 أصعبـ لحظات في الدنيا..؟
قصيدة محشش لحبيبته
حبيبتي احبك الله يخلف على اهلك انا بدونك زي الشارع بدون انـ زي التقاطع بدون اشاره زي العربجي بدون حاره زي السلطه بدون خياره زي السـ زي الددسن بدون غماره زي السيـ
انا باتمان وانتي سيـ انا عشانك اشتغل تاكسي انا الميراندا وانتي الببسي انتي القشطه وانا الزيتون انتي نعناعه وانا ليمون انتي الجزيره وانا سبيس تون انتي بومبا وانا تيمون عشان حبي لك بالصميم انتي الباب وانا المفتاح انتي الضفدعه وانا التمساح انتي الزيت وانا المكينه انتي التلفـ انتي البيت وانا السطوح انتي الفـ انتي الريموت وانا التلفزيون انتي السماعه وانا التلفـ انا من غيرك ما اعرف مين اكون يااا احلى من بنـ انتي جوليا وانا فان دام آآآآآه ليتك بنت الجيران انا لعيونك اغلب جاكي شان واعبر المحيطات والخلجان واهجد البعاريين والضبان وادمن عالجريش والقرصان واسمع بشير حمد شنان واصارع في حلبة الثيران واحترف الكيرم واشب النيران يا احلى من شاكيرا وبرتني وكريستان انا قليبـ شـ ما يفيد معه النكران
كثر مافي القطيف جرجير كثر مافي لبنان بنـ كثر ما عند الوليد يختات كثر مافي هولندا ورود كثر مافي امريكا يهود كثر مافي لبنان صياعه كثر ما تخيلت اني طرزان كثر ما بوزيدان طلق نورمان كثر ما عبر بن بطوطه البحار ياكثر ما نويت الانتحار
November 12 كــدر..؟ركبتُ سيّارتي حيثُ منزل عمّتي غايتي، وأُختي وزوجها
وآهٍ من عمّتي هذه، كم من الأجساد تتمنى لو تنتمي لروحها؟. تموت ألف مرةٍ فتسكنها هذه الروح الطاهرة مرةً واحدة، تعبث - تُبعث بها
واقفاً تحت رحمة الإشارة المرورية الحمقاء، أُقلب أوراقاً هممت بكتابتها قبل ساعتين في مكتبي بالعمل
فتاةٌ صغيرةٌ أكادُ أُثبت لكم بأنّ عُمرها لم يتجاوز السابعة من عقدها الثاني، يتراوح بين همّها والسعادة، - لا لشيء وإنّما حدسي وتنبُؤي بالأشياء من خلال معرفتي واِحتكاكي الكثير بالنساء، وأيضاً لبُروز صدرها الطُفولي كُلُ الفضل بتوقعاتي تلك بعد الله
تقدمتْ، - وكأنّها تعرفني - نحو باب سيّارتي الأمامي الذي بجانبي، ركبتْ وحتّى بلا استئذانٍ مني
حقيقةً في بداية الأمر كُنتُ أعتقدُ أنّها لقيطةٌ ليس لها أبٌ أو أم : لهذه السن المُتقدمة للفهم والإدراك ما جعلني أصطبر، وأُوعِزُ أيضاً سبباً آخراً لعدمِ وُجودِ من تكون تحت اِمرته أو لنقُل أهليته أو حُرمته، وهو أنّها مُتسولة لم تعُد تُبطر الوقوف تحت قُرص الشمس الحارقة ولم تجد من تتوّسم به الخير غيري، رُغم أنّني لا أرى ذلك بي، حيثُ أنّني أميل للشر أكثر من ميلي إلى الخير وهذا اعترافٌ مني أُسجله على نفسي فدّوّنوهُ لديكم
بادرتها : لستُ بسائقِ أُجرة، ماذا تُريدين؟ لم تُجبني، وذلكَ ما زادني حيرةً إلى جانب قلقي منها - وعليها لا أُخفيكم، كان لديها وجهٌ يسّرُ الناظرين إليه، - وأنا أنظُرُ إليها، إذ بأبواق السيّارات خلفي كمزامير الحُروب، مشيتُ قليلاً مُستعيناً بالله ثُم وقفتُ بعد نصف الميل
ما أمرُكِ يا فتاة؟. قائلاً إيّاها أنا فتاةٌ صغيرةٌ بالسن رُبما يكون ذلكَ صحيحاً وتراني ويراني غيرُكَ الكثير هكذا. ولكنّني أُحسُ بغير هذا، فأنا عشتُ السبعةَ عشرَ عاماً ولم أرَ منها ما يُسعدني كطفلة نشأت بلا أُم ترعاها، أعذُرنا ودُموعي التي ذرفت برغبةٍ منّي لا غير ذلك، فأبي لا أراه إلا مرتين في الشهر الواحد
: قاطعتها حيثُ كانت تود الإسترسال إنّني مُنسابُ كما كُل ذرةٍ في جسدي مع حديثكِ ومُنسجمٌ للغاية - لا لغرض المُتعة أو الشفقة على النقيض، بل لإنّني أحبُ أن أرى مشاكل ومصائب غيري كي تهون عليّ مشاكلي ومصائبي
ولماذا، أهو كثير السفر؟. قصدتُ بذلك أباها نعم إنّه كثير السفر من جدارٍ إلى جدارٍ آخر، ولا يملؤ نظر عينيه للأعلى سوى السقف الذي يُطأطئُ رأسه من أجله فلا يرى إلا القاع التي تتثاقل عليها حمل قدميه، إنّه مسجونٌ بقضية قتل، ولا تعجب إن قُلتُ لكَ أنّه كان فاقداً لعقله حينها فقد كان مُعاقراً للخمرة
وأُمُكِ؟. كيف ماتت؟ : فقالت شاحبة الملامح والبُؤسُ صاحبها ماتت لأنّ الله كتب عليها ذلكَ وأُولدَ أنا، لأحيى أنا، ماتت لأنّها أنجبتني
والآنَ أشعُر بأنّني وكعاء بين حرائر. فقط لأنّني لا أستطيع أن أقول يوماً ما : أعشقُكِ أُمي، أُحِبُكَ أبي، هلّا تنطقُها لي كي أتعلم كيف تنطقونها، أو بماذا تُحسون حينما تقولونها؟
: رُحتُ بعيداً أجول بفكري - مُستغرباً سردها للكلام هكذا وكأنّها تعرفُني مُنّذُ زمنٍ طويل - والدمع اِغرورق من عينيها وشفتيها لا حراك لهما، سوى بلع الريق مثلي وقُلتُ : ما أشبه اليوم بالأمس - هذا ما قُلته أنا بل ما أتعس الأيّام كلها، وهذا ما ذكرته هي : قُلتُ والحُمقُ يملئني إذن ما المطلوب؟ ما الّذي يتوّجب عليّ فعله؟ فراحت تمُدُ يدها لتفتح الباب كي تخرج من السيّارة وهي تتّذمر من قولي لها وتقول كلماتٍ أشبهَ بالندمِ على ركوبها معي. فقُلتُ مُسرعاً : لا تفعلي وإلا ستندمي علامَ ستندمُ فتاةٌ مثلي إن هي بقت معكَ أو تركتكَ وحيداً؟. هي قالت ذلك على الأقل لن تجدي من سيحتويكِ مثلي وكيف؟ لا أعلم ولكن الآن، أركبي وأجلسي حيثُ كُنتِ أوَبعدَ ما ذكرته لكَ عنّي تقول لي : ما الّذي يتوّجب عليكَ فعله؟ أوَهكذا يفعل الأحرار؟
فرددتُ عليها : بل هكذا يفعل المُحتار، وأيُّ ثقة بيننا تُريدين بها منّي أن أُصدّقَكِ؟. وحتّى لمّا تكونين صادقةً بكل كلمةٍ ذكرتها، أوَليسَ من حقي السؤال عمّا يتوجب عليّ فعله؟. لرُبما لديكِ ما تقولينه حيال هذا الأمر وبدوري أنا أتحتُ لكِ الفُرصة للبوح بالإجابة إن كانت موجودة
فأخذت ترفعُ رأسها لأعلى ويدها على شعرها وهي تقول : قد علمتَ أيّ مُتكئٍ اِتكأت عليهِ مُشكلتي، فأين الأثر منها والإنفعال لديكَ إن كان لها وقعٌ في اِستجدائك لحلّها؟
هـه. أسمعي إذن ما لديّ من حل. أغاضني كلامُكِ حقاً بسردكِ للكلام وكأنّكِ تعلمين ما بيَ من مُحاولةٍ لمُساعدتكِ، يكفيني أنّني أود حلّ مشاكلكِ وأنتِ ترمين بتُهمةِ اللامُبالاة على عاتقي
الحلُ الذي يُراودني الآنَ، أنّنا سنذهب إلى منزل عمّتي وأُختي وزوجها وسآخذكِ معي إليهم. وهُنالِكَ نُفكّرُ بما سنفعله معكِ، فما رأيُكِ؟ أفعل ما تشاء وتراه صواباً. ليس لي قرارٌ في هذه الحالة. لقد تعلمتُ ألا أصنع قراراً أو أفتح نقاشاً أو حواراً أبداً ما حييت ما دام الطرف الآخر رجُل
وفجأةً قالت : ولكن ما يضمنُ لي أنّكَ لن تفعل بي شيئاً أو تغدر بي؟ كُنتُ سأفعل ذلكَ وأغدر بكِ حينما سنحت ليَ الفُرصة مُذ ركبتِ معي، أليسَ كذلك؟ أو فلنقُل أنّ الذي جعلكِ تركبين معي في سيّارتي من البداية سيدعكِ تثقين بي
فابتسمت وكأنّي أرى وجهها بدراً غطتِ الأرضُ نور الشمس عنه بعد لحظات، تلك كانت اِبتسامتها. كانت كعَقدٍ وميثاقٍ بيننا بأن نكون أحرص من بعضنا على بعضنا
كانت الساعة حينئذٍ تقتاتُ منها الدقائق. ذهبتُ بها إلى منزل عمّتي. ونحنُ بالطريق سألتني : ألست مُتزوجاً؟
يكفي النساء ركل الأسئلة على حِيطانِ الحماقة. وما يعنيكِ من الأمر أنتِ؟. تلك الشفاه، لتسترح ( قليلاً من عناء الحديث ( قُلتُ ذلك
فهزّت برأسها وهي تُتمتم : ما بالُ الرجال لا يُحبون؟ وإن فعلوا، بالحُب لا يصدقون؟
: وما دخلُ الحُب هُنا؟. شرعتُ أنا بقول ذلك فقالت الحُبُ أولُ صوتٍ تُنادي بهِ الروحُ العقل. وكان سؤالي لكَ عن الزواج الذي هو بدايته ونهايته روحاً وعقلاً. هُنالِكَ من يكونُ مُتيّماً بهِ ويزيدُ ولعاً، وأيضاً من لا يفعل. إنّه محطةٌ من محطاتِ الجُنونِ المحمود فقُلتُ أنا : حسناً. وهلِ الحُبُ جنّةٌ أم نار؟. وأبوابه ثمانية أم سبعة؟. والزواج! هل نحنُ بِهِ مُسيّرون أم مُخيّرون؟
فضحكت حتّى قالت ساخرةً مني : لعلكَ تودُ رنق خاطري بعدم جدّيتكَ في الحديث معي .على العكس ممّ تقولين، إنّني جادٌ فيما قُلته : فراحت تقول : الحُبُ بُستانٌ لا فلاحون له، عدا البُسطاءُ لعدم اِنشغالهم بغيره فهو الباعثُ الوحيد لهم على الحياة. فغالباً ما تجد الأثرياء لا يعرفونه إلا بثرائهم الفاحش. لإنّهم لا يفرغون له لا يعرفونه، لإنّهم لا يرونه محسوساً كالمال لا يطرقون بابَه. إنّني أراه حدائقَ غنّاءَ وحقولاً تسكُنُها النساءُ بيوتُها وأكواخها بها الورودُ، والرجالُ لا يدخلون هذه الأماكن إلا من ليسَ لديهم عقول أوَلستَ ترى الجنّة الخضراءَ؟. مَن جعلها هكذا بعد الله؟ .إنّه الحُبُ من فعل ذلك بها كما يفعلُ بالنساء. وإلا لرأيتها صعيداً زلقاً خاويةً على عُروشها : .فسكتنا قليلاً عُذراً، ما اسمُكِ؟ .إسمي، كدر .أسمعيني جيّداً يا كدر الحديثُ عن العشق والحُب والزواج حديثٌ يجلبُ لي الضنك. هلّا نتحدثُ عن غيره؟ .فقالت : شريطة أن تقولَ ليَ رأيَكَ بما ذكرتهُ لكَ قبل قليل
حسناً. كلامُكِ جميلٌ ولكنّكِ بالغتِ بهِ. إنّ ثمَّةَ تعليقٌ لديّ حياله وهو أنّه كيف بالحُبِ لا يعرفونه الأثرياء؟. أو كيف بالرجال لا يعرفونه إلا عندما يستقيل العقل من رؤوسهم؟ ألكِ أن تشرحي لي ما ذكرتِهِ في قولِكِ عن النساء حينما قُلتِ : إنّني أراه حدائقَ غنّاءَ وحقولاً تسكُنُها النساءُ بيوتُها وأكواخها بها الورودُ، والرجالُ لا يدخلون هذه الأماكن إلا من ليسَ لديهم عقول هل من هذا الكلام تعترفين بأنّ حال النساء دائماً بلا عُقول؟ فلهذا السبب هُنّ اللواتي يقطُنَ الحُبَ ليلَ نهار لا يخرُجن منه على حدِّ ما ذكرتِهِ
إنّ عجبي ليسَ يتوقف عند هذا فقط، بل يزداد عند إزدرائكِ للعقل وكيف أنّه لا يتوافقُ مع الحُب : فقالت : دعني أشرحُ لكَ ذلك، قُلتُ ما قُلتُهُ عن الرجال وعدم مصداقيتهم في الحُب بعقولهم ذلك لإنّهم كثيرو الخيانةِ به. ألا ترى أنّ المرأة تُحِبُ بقلبها ومشاعرها وتنسى عقلها تماماً؟. فلماذا كُلُ يومٍ نسمعُ أو نقرأُ عن فتاةٍ ذهبت عفتُها فقط لأنّها أحبّت بلا عقل؟. بل فقط بقلبٍ تحمله وهبها إيّاه الرحمن تحكم به كُلَ شُؤونِ حياتها؟. على العكس من الرجُل فعيبُه - إن خان امرأةً ولعب دور حمار أحلامها حتّى تكتشف أنّهُ كاذبٌ أشّر - تحملُه فُحولتُه ورُجولتُه التي يتذّرعُ بها الرجال دائماً، أتعجبُ واللهِ لِمَ الرجُلُ لا يُحِبُ بصدق؟
ولا خلاف على أنّ أغلب الرجال إن أحبوا كانت شرعيتهم لهذا الحُبِ ومرجعهم الوحيد هو العقل فقط. إلا من رحم ربي - وهُم قليل، - أوَتعرفُ إن قطفتَ وردةً من حقلٍ بلا أحقيةٍ لكَ بذلك، ما يحلُ بتلك الوردة؟ .تموت، وتِلكَ امرأةٌ ذبُلت، فماتت : .( يبدو أنّكَ لم تقتنع بكُلِ كلمةٍ ذكرتُها لكَ؟. ( وختمت قولها بذلك .بل أنصّتُ كثيراً لكِ وحان دوري في الكلام .حسناً. قُل ما لديكَ فها أنا أُنصِتُ جيّداً
حكايتي طويلةٌ جداً مع الحُبِ فهي مُؤرّقة أكثر من كونها تُمزّقني عندما تلوحُ لي ذكرياتها. لا تتّعجبي إن قُلتُ لكِ أنّني ممّن ذكرتِهم فأنا أحببتُ بلا عقلٍ منّي وكان الجُنونُ رفيقي عوضاً عن عقلي حينها. أحببتُ على عكس تيّارات القبلية الغثّة بالعاداتِ الممقوتة. إنّني حينما أحببتُ تغيّرتْ لديّ كُلُ مفاهيمِ الحياة، فرُحتُ أقيسُ كُلَ شيءٍ عن طريقِ هذا الحُب، لا أُخفيكِ أيضاً أنّني بالحُبِ عرفتُ كيف كان عنترةُ يُحِبُ عبلةَ وهو لا يزالُ يذكُرها حتّى في قتاله قائلاً
ولقــــد ذكرتُكِ والسيـوف نواهــل .. مني وبيض الهند تقطر من دمي فـوددتُ تقبيــل الســيــوف لأنّهــا .. لمعـــت كبــارق ثغركِ المُتبســم : طفقتُ أقولُ دائماً سأُحِبُ أكثر من قيس. سأقولُ في الحُبِ أجمل ممّا قاله عنترةُ بعبلة. وأيضاً سأُراهن على ذلك أبي وأُمي وأتحداهم جميعاً، وحتّى حبيبتي سأتحداها أن تُحِبَني أكثر مِنْ حُبي لها. سأعتزل قبيلتي كُلَّها لو نالني من ذلكَ ما يجعلهم يحتقرونني، إنّهم لا يعرفون ما قيمة أن يُحِبَ شخصٌ شخصاً آخر، فقد تعوّدوا على أن يكرهوا بعضهم البعض يدُسُون لبعضهم البعض سُمّاً بكؤوسِ أحقادهم
أرتكبتُ حُبَ فتاةٍ كانت تقولُ عنّي دائماً بأنّني أُحِبُها للعبث واللعب واللهو. أستغرب شدة الإستغراب أن يهتمَ بِكَ إنسانٌ أشّدَ الإهتمام ويُراعيكِ أشّدّ المُراعاة وكأنّ رُوحَهُ لصيقةُ بجسدِكَ لا تكادُ تُفارقُه، ومع كُلِ هذا يسألُكَ ألا تُحِبَه! ذلكَ ما كان منها دائماً صداً لمشاعري، لا ترضى ببوحي لها بهِ حتّى ولو كان تلميحاً
.وحينَ لا أقولُ لها أُحِبُكِ تغضب
وحينَ أرتكب إثمَ الإهتمام بغيرها من جنسها وأنشُدَهُا أحوالها، أبداً لا تغضبُ وتُؤثرُ اللامُبالاة واللإهتمام فتصمُتُ ولا تثور لها ثائرة
عشرة من السنينِ كأنّها مائة قرن - وبدت تسيلُ بناتُ عينيّ منها - أو سبعون خريفاً إلا قليلاً،أحببتُها يا كدر. حاولتُ الإرتباط بها ولكنّ القُيود الإجتماعية والعُرفية الهمجية والقبلية اللعينة الرجعّيّة هي ما منعنا من ذلك. آهٍ يا كدرُ حينما أتتني تسألُني الرحيلَ آهٍ آهْ. أوَأحسستي يوماً ما برغبةٍ بالبُكاء مع عدم القُدرة عليه فتهيمين بقفارِ الحَيرةِ من أمرِكِ فتسكُتين طويلاً وتضحكين جُنوناً قليلاً؟
أُقسمُ لكِ يا كدرُ إنّني حينها قُمتُ باِسترجاعِ كُلِ ذكرياتي معها - حتّى بُكائي حينما أفتقدها في تِلكَ السنين - ، كان إحتراقاً داخلياً يجعلُني أُمّشطُ حيطانَ وأسقُفَ وقِيعان الشوقِ والتوقِ إليها. فقط كُنتُ أوّدُ رؤيتها حتّى لو كان حديثُنا الصمت - وغالباً ما يكونُ كذلكَ إن اِجتمعنا ولا تنسِ فهو أبلغ
وها هي حياتي الآن- بعيداً عن مضمون خلقي للعبادة - لم يعُد لها أيةُ قيمة. أشعُر أنّني أعيشُ فقط بلا غاية
.وبدى واضحاً الإنسجامُ الكاملُ من كدر لي وأنا أتحدث إليها
: فأكملتُ حديثي وفي يومٍ من الأيّام البائسة في حياتي - تلك التي أحسبُها كذلك - حدّثتني حبيبتي فقالت لي : هل رأيتَ القمرَ ليلة البارحة؟ فقُلتُ : لا. ولكنّني على يقينٍ وثِقةٍ بأنّه كان جميلاً، لأنّكِ رأيتِهِ وهو رآكِ. وعلى ثِقةٍ أكبرُ بأنّه قد دوّن على جبينهِ قصيدة بعينيكِ
.فطفقت تضحكُ ويدها بظفيرةٍ من ظفائرها المسدولةِ على صدرها
ثُمّ حلّقتْ بعيداً بالنظر فقالت : حبيبي، هذا آخرُ لقاءِ بيننا، لأنّني لم أقُل لكَ يوماً في حياتي أُحِبُكَ، فلهذا سيكون اليوم هذا هو آخر يومٍ يجمعنا. فاستدارت ومشتْ وأنا أتبعها - وأكملت حديثها - إنّكَ تعلمُ أنّنا نعيشُ في هذهِ الحياةِ - وخاصةً نحنُ الّذين بيئتُنا بيئةٌ تتمادى بنا إلى أهوائها وشرائعها البالية كُرهاً لا طوعاً - كالدُمى. ومع أنّني لا أفقهُ - مثقال ذرّة -في حياةِ الحيواناتِ وكيف تعيشُ، إلا أنّني أثقُ بأنّها كواقعنا
: واستمرت في الحديث وأنا حائرٌ كمن هو يحلُمُ بأن يُفيق من حُلمٍ مُزعج .لم أقُل لكَ مالّذي حدثَ للقمر ليلة البارحة، لقد خُسِف .وعاد كما كان .وأنا مثله في حياتكَ، ستخسفُني منها أُمي وأبي. وأمُكَ وأبوك .ولن أعُود
: فلم أستطِع الردّ عليها سوى أن قُلت مُحمدٌ - صلّى الله عليه وسلّم - وعدني بكِ في الجنّة، وسأخطبكِ لا من أبيكِ أو أُمِكِ، ولا أبي أو أُمِي. بل سأخطبكِ من الله
.وعلى ذلكَ اتفقنا، فافترقنا
.فرغبتُ عن الحديثِ ونظرتُ إلى كدر
.وإذ هي ساكتة، سألتُها : ما بالُكِ تسكُتين؟ .لا أعلم، ولكن، وددتُ لو كان بيدي شيءٌ فأقومَ بالمُساعدة. حتى الكلامُ هربَ منّي
.فقُلتُ لها : لا عليكِ، فالحياة ستستمر. بي أم لا .فسكتنا قليلاً : : وقبل وُصولنا إلى المنزل قالت .ولكنّكَ قد عرفتَ اسمي حيثُ لم أعرف إسمَكَ حتّى الآن
إسمي. إسمي. وما الفرقُ بين معرفته وجهله لديكِ؟. أولستِ تفتقدين أباً لكِ؟ وأخاً لكِ. إذن فنادِني بأبتِ، وأخي إن شئتِ
لم تنبُس ببنت شفةٍ مُذ قُلتُ ذلكَ الكلام فأحسستُ بقيمة ما قُلتُه. قد كان قولي قاسياً رُبما ( هذا ما رُحتُ أُفكرُ به ) فقطعتُ حبال صمتي حيثُ قُلت .ما بالُكِ تسكُتين؟ .لا يُعجبني الغُموضُ جزاءً وثواباً للوُضوح
.عرفتُ إذن. إسمي خالد .فقالت : كُنتَ خالداً وأصبحتَ خالداً. هل تغيّر شيءٌ عندما ذكرتَ لي اسمَكَ يا خالد؟ .حدّثي نفسَكِ عن هذا فماذا استفدتِ أنتِ من معرفةِ اسمي؟
.فجاوبتْ : أن تُناديني بكدر وأُناديكَ بخالد، فتأُخذ الأشياءُ أسمائَها .حسناً. حسناً. لا تجزعي ولا تنزعجي .ها قد وصلنا إلى المنزل
.قبل الولوج لمنزلنا أودُ قولَ أنّ عمّتي عمياء البصر، نافذة البصيرة .وبدى وكأنّها تتحسر على ما ذكرتُهُ لها : فهممت بالنزول وأنا أتحدث .لا عليكِ إنّها تعوّدت على ذلك. وكأنّما النظرُ بات بالنسبة لها عدواً لدوداً .فقالت : خالد، أوتظُن أنّه بإمكاني النزول معكَ هكذا أمام أهلك، إنّ لديّ رأياً آخر فلماذا لا تقومَ بإرجاعي إلى مكاني وأنا سأقوم بالتصرُف؟. ولا أُخفيك أعتبرها ما ستعتبرها. ليس معي مالٌ أو ما أسُدُ به حاجاتي .لعلكِ توّدين الصمت قليلاً حالما ندخل المنزل
فمشينا سويةً حتّى فتحتُ الباب وهممتُ بنداء عمّتي ياسمين لولا أن رأيتُ بُرهاناً يردعُني بعدم التمادي بالكذب والتفتُ لكدر : أوتغفرين لي كذبي حينما قُلتُ لكِ أنّ لديّ بالمنزل عمةً وأُختاً وزوجها؟ .ماذا؟. كأنّكَ تقول أن ليس أحدٌ بالمنزل سوانا؟ .لو لم أكذب لم تأتِ معي، صدّقيني .هل تسمح لي بالخروج الآن فأغفر لكَ كذبكَ؟ !.نعم ولكن .ماذا؟. هل ستكذب كذبةً أُخرى؟. حدّثني عنها. هيّا الآن. فأنا قد تعوّدت على مثل هذا
.لا، لا. بل فقط وددتُ وأحببتُ الحديثَ معكِ ووددتُ مُساعدتكِ فقط لا غير ذلك .حسناً. فها أنا هُنا فماذا أنتَ فاعلٌ أو قائل؟ .فابتسمتُ فرحاً وقُلتُ لها : أجلسي هُنا. وركضتُ مُسرعاً لحُجرة طهي الطعام .وبعد ساعةٍ ونصفها أتيتُ بالأكل فوجدتُها نائمةً على الأريكة .( فليهنأ النومُ ولتهنأَ بكِ الأرآئك. أشعُر بالغيرة نحوهم. ( هذا ما تمتمتُ به .أخذتُ أُناديها كي تصحو من نومها العميق
قامت من نومها وقالت وهي مُبتسمةً تكادُ تطير : حلُمتُ يا خالدُ أنّني أطير في السماء ومعي أُناسٌ لا أعرفهم فوق بحرٍ في أعماقه مدينةٌ أضوائها تُشع وتبرق فقُلت : ليتكِ تسكُتين. فتفسيرُ حُلمكِ هو أنّك بداء العُروبة الحالمة أُصبتِ، وقريباً ستموتين. ليسَ بالضرورة تعيشين دعي عنكِ السماءَ واَهتمي الآنَ بما هو أهم من ذلك فمعدتي تتّضور جوعاً .( الغُسلُ هُنالك خلف تلك الغُرفة. ( أشرتُ لها بذلك .اِغتسلتْ وعادتْ كي تُجيب نداءات الجُوعِ لها
: ونحنُ نأكُل .كدر : هل لكَ أحدٌ من أقاربكَ قريبٌ هُنا؟. أينَ أهلُكَ؟ .جاوبتها : سِواكِ، لا .وكيف سِوايَ لا؟ .وأنا أبتسم : أي، أنتِ الآنَ أبعد النّاس عني وكُلُ قريباتي، وكُلُ أُناسي واهتماماتي .أيضاً كيف هذِه؟. لم أفهمكَ ولم أعرف ما تقوله لا أعلم وإنّما هو شُعورٌ بُحتُ بهِ فأقبليهِ أو أرفُضيه. أجمل ما بي الآن، أنّني أراني إنساناً آخر. حتّى أنا لا أعلمُ كيف خرجتْ تلكَ الكلماتُ من شفتيّ والله؟. المُهم هو أنّني بُحتُ لكِ بما خالج صدري
.إنّهُم يعرضون كهذا بشاشات التلفزة. أوتسخرُ مني به؟ .إنّني أودُكِ أُختاً لِي، ليسَ إلا .قبلت
.مِن الآنَ فصاعداً، أصبحتِ لِي أُختاً، وحبيبةً، وسعادةً وكدرا .وفجأة تدخُل عمّتي يا سمين وبيدِها الجريدة. وتنجلي بدخُولها كذبتان .خبرٌ مكتوبٌ بأول الجريدة .( هُروبُ امرأةٍ مِن السجنِ محكومةٍ بالقتلِ بتُهمةِ الحُب ) ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ November 11 سررررري خطير للغاية ..؟طريقة فتح كمبيوتر مقفل برقم سري
-------------------------------------------------------------------------------- بعض الأجهزة عند تشغيلها تطلب كلمة سر قبل الدخول إلى شاشة ترحيب الويندوز وهذه الكلمة السرية تحفظ بالماذربورد واليك طريقة فتح لاجهزة المقفلة توجد طريقتان لعمل ذلك : الأولى : قم بإدخال ما بين القوسين { award-sw } بدلاً من الرقم الأصلي ، ونسبة نجاحه 95% في عملية الفتح الثانية : القيام بعملية إخراج البطارية الصغيرة التي توجد داخل صندوق الجهازفي المذر بورد من مكانـها ثم إعادتـها مرة أخرى ، والموجودة في اللوحة الرئيسية لجهاز الكمبيوتر ونسبة نجاحها 100% والسبب هو لأن تلك العملية سوف تؤدي إلى الإلغاء النهائي لعملية الإقـفال السري ، والبداية من جديد دون أية أضرار قد تحد ث لجهازك قصتي والبحر®™حـني يـا½القـلب²الكـبير™® قصتـــي والبحـــــر
أحببتها .. نعم احببتها وتركتني أتعرفون من هي .؟ الريح . . . نعم الريح أجلس أمام البحر وأتذكر الماضي في ذاك اليوم كنت اجلس هنا .. نعم هنا أتذكرين ايتها الرياح ؟ أتذكرين الأيام التي جمعتنا ؟ تذكرين حبنا .. عطفنا .. عشقنا .. أتذكرين ؟ هي سنة الحياة , النسيان , ولاكن . أنا إنسان لي روح وجسد لاأستطيع النسيان اخاطب البحـــر وأنا جالس وأصوات الريح تهمس في اذني تذكرني بالماضي .. أتذكر أيها البحـــر كم شكوت لك ..؟ أتذكر الأيام التي قضيتها معك ..؟
اللذي اعطيتني اياه .. أتذكر ..؟ أتذكرني عندما كنت اجلس امامك وأبوح لك بمشاعري وأحاسيسي وأشتكي لك آلامي وأحزاني أتذكر ..؟ نـعــم أرتاح أرتاح وأنا أجلس أمامك والريح تعانقنا ولاكن ... لماذا لا تجبني .. لاتنصحني .. ؟ أنا إنسان وأمتلك مشاعر وأحاسيس ... لماذا لاترد علي ؟ أجبني ولو بكلمة واحده . أتوسل إليك بأن تجبني ولاكن لاإجابة ولا كلام .. أرجع من البحـــر حاملاّ آلامي وآهــاتــي أحمــل شقـــاء الدنيـــا وعنائهـــا هاذا هو حال أصدقاء البحـــــر (:™أحــبـــك™:)
إني أحبها و بكل بساطة تَضربَني و تُنهيني ببلوك November 03 يااالهذا العيد..
يااالهذا العيد.. ..فرحتي به لم تكتمل فقد تحولت من فرحة الى قرحة آلمتني فسعادتي سحقتها تيارات الهموم وعصفت بها سكاكين العذاب ,, انني اتألم يااخانقي فقد كنت بالامس موجودا.. واليوم مفقوداً فاسمعني.. |
|||||||||||||||||||||
|
|