vip-Ψ's profileفــــ!ـــهـــــدPhotosBlogLists Tools Help

Blog


    April 07

    هلا وغلا ..

    هلووو بكل الزوار اللي يدخلون ويطلعون بدون كومنت lool

    هلا والله كيفكم شخباااااااركم والله من زمان عنكم


    المهم

    حبيت ان اقولكم اني غيرت نكي من ((!!حًََُـ?ـنٌُــُي$!يـا الـٌقـلًُـ ـب··$الـًٌُكِـبٌُـ)ـيـُر))؟؟ << قل والله

    إلى

    فـــ!ـــهـــــد
     
     
     شفت نك ((!!حًََُـ?ـنٌُــُي$!يـا الـٌقـلًُـ ـب··$الـًٌُكِـبٌُـ)ـيـُر))؟ صاار قديم وبعد ما خذة من اغنية عبدالله الرويشد ونوال
     
    !! شــــــرااااااااااايكم واللي عندة اقتراااحات يقوووول
    February 28

    k.$.!@ حناالسعوديين

    حنا السعوديين أكثر شعب في العالم يمتلك بترول . وحنا اللي تبرعنا
    لأغلب دول العالم . وحنا اللي إكتفينا من القمح وصدرناه للعالم ..
    وحنا اللي أخذنا كأس أسيا ثلاث مرات . ووصلنا لكاس العالم ثلاث مرات .
    وحنا اللي هزمنا العراق في حرب الخليج . وحنا اللي فجرنا مركز التجارة
    والبنتاجون

     


    حنا السعوديين أول من طلع الفضاء من العرب . وحنا أكثر شعب في المنطقة
    وحنا

    أكثر شعب عنده ستالايت

    وحنا اللي نمتلك قناة

    mbc
    وقناة

    art

    وقناة
    روتانا


    وحنا أكثر من يتصل على القنوات الفضائية ونلعب مع المذيعات الحلوات
    ونمزح معاهم


    حنا اللي أرسلنا أكثر المجاهدين لأفغانستان والبوسنة والشيشان . وحنا
    اللي ماأحد يغار على الدين مثلنا ، رغم إن أغلبنا مايصلي كل الفروض .
    وحنا اللي مافي شعب يضايق الكفار مثلنا . والتكفير عندنا مثل شرب
    الماء وألذ من العسل

     

    حنا السعوديين مافي أطيب وأكرم مننا . حنا اللي نرمي نصف أكلنا في
    الزبالة من زود الكرم . وحنا من

    تفوق على غيرنا في كبر الكروش والكسل

     


    حنا من أكثر شعوب العالم إستهلاكا للدخان والشيشة . وحنا اللي عندنا
    مدينة جدة رابع أكبر مدينة تلوث في العالم . وحنا اللي قضينا على
    الحياة البرية في السعودية من كثرالصيد والقنص. ثم رحنا على مصر
    والسودان نقضي على الباقي

     


    حنا أكثر من يطارد بنات العالم في الخارج . وحنا أكثر ناس في العالم
    ننفق على السياحة . وحنا اللي تبكي وتتحسف علينا بانكوك وبتايا من
    بعدها عنا

     


    حنا أكثر شعب في العالم عنده عمالة أجنبية . وأكثر الأشياء اللي
    نستخدمها من صنع غيرنا . ومانرضى نشتغل في المطاعم والمطابخ والمخابز
    والمغاسل . لأننا نشوفها أقل من مستوانا


    حنا اللي نحافظ على تقاليدنا حتى لو كانت غلط . وحنا اللي مانشوف أحسن
    من قبايلنا . ونشوف الأجانب أقل مننا . إلا من رحم ربي


    حنا اللي نشوف البنت مخلوق ناقص ومالها رأي . ماهي مسؤولة عن نفسها ،
    لكن مسؤولة عن أفعالها . ماتأكل في العزايم إلا من بقايا أكلنا .
    محجوزة عندنا في البيت مثل الغنم . ماتطلع إلا لزيارة الجارة أو للعمل
    . حتى زاد عليها الهم والغم . وحتى صارت في الوزن مثل الجمل . وبعد
    هذا نمنعها من ممارسة الرياضة لأن الرياضة بس للولد

     

    حنا اللي الحرمة عندنا ماتكشف حجابها لنا وتكشفه للأجنبي . وحنا اللي
    نمنع الحرمة في المدينة من السواقه لأنها فتنة . حتى لو كانت قبيحة
    وغير مغرية . ونتركها تركب السيارة لوحدها مع السواق الأجنبي . رغم إن
    بنات البدو يسوقون السيارة في الصحراء من زمن . من دون خوف ولا وجل .
    ومن دون إعتراض الأهل

     


    حنا أول من إبتكر مطاردة البنات في الشوارع بالسيارات. وإذا شفنا بنت
    راكبة السيارة مع سواقها تجمعنا بسياراتنا حولها مثل الغنم . نبغا
    منها كلمة حتى لو تتفل في وجيهنا أو ترمينا بحجر


    حنا اللي عندنا أغلى المهور في العالم . ومانشوف ولا نعرف العروس إلا
    بعد الزفاف (شختك بختك) .. وبسبب هذا ثلث الزيجات عندنا تنتهي بالطلاق


    رغم الحقيقة والألم

    حنا السعوديين أحسن المسلمين والعرب ... ايه هيّن

    ملاحظة : كل المعلومات الواردة صحيحه وعلى حسب الإحصائيات

     

    vip-901@hotmail.com

    January 21

    قـصة حــــــــزينة((مـدى)).....؟

    الساعة تشير إلى السابعة صباحا، مدى ذات خمسة الأعوام تستيقظ في هذا الوقت كعادتها، فهو موعد ألفت أن تودع فيه أباها لتسرد على مسامعه قائمة طويلة من الطلبات التي اعتاد والدها أن يغادر عتبة الباب الخارجي وهي ما زالت تتلو قائمة الألعاب والمكعبات والكرات والدمى و...!. استيقظت مدى بمداعباتها التي يستمتع بها والدها قبل أن يغادر إلى المكتب للعمل، مدى تسابق أباها في احتساء كأس الحليب الخاص به.
    الأب مداعبا:
    الوقت يمضي يا مدى وكأنك لا تريدينني أن أذهب إلى عملي.
    ارتدى الأب بزته العسكرية، ومدى تتعلق بها: بابا أرجوك لا تنس لعبتي.
    خرج الأب المتقد إخلاصا إلى عمله قبل موعده بمدة كافية، فهو معتاد أن يكون قبل الثامنة على مكتبه لإنهاء أوراق المراجعين، وتيسير أمور المحتاجين.
    لا يكاد يوم يمضي إلا وله بصمة، يرسم ابتسامة على وجه طاعن في السن، أو يخفف عن محتاج أو يفك كربة مكروب.
    ساعات عمله تمضي سريعا وهو بين أخذ وعطاء، يعمل، يكتب، يحرر، يساعد، يشرف مع أفراد فرقته في الميدان.
    مدى هناك تأذن لجفنيها الناعسين بأن يطبقا على العينين ليسلماهما إلى النوم في حضن أم أعياها الحنان. أحلام الطفولة البريئة ترسم خطوط الفرح حتى تحين ساعة العودة، ساعة اللقاء، ساعة معانقة اللعبة أو الحلوى، ويا لها من ساعة تتجدد كل يوم بشيء جديد.
    الوقت يمضي، الساعة تشير إلى الثانية والنصف، الثالثة، الرابعة، مدى.. تعبث يداها الحانيتان بستارة النافذة قطعا للملل، وانتظارا للعودة، الوقت يمضي بطيئا ثقيلا، أين أنت يا أبي؟.
    السيارات تتدفق على المنزل، الناس يدخلون ويخرجون.
    "آآآآآآآه يا أبي": قالتها مدى بزفرة عميقة، أين أنت؟ من للضيوف؟ من يدخلهم منزلنا؟ من يرحب بهم؟ من؟ ومن؟ ومن؟.
    انطلقت إلى أمها، أمي: البيت يمتلئ بالضيوف، أين أبي حتى يدخلهم كعادته؟.
    ضمتها أمها وغسلت وجه ابنتها بدموعها، بعد أن ذرفت أضعافها أمام شاشة التلفاز، ثم خرجت بها تجاه النافذة.
    ومدى لا تفهم ما يدور!
    الجموع تحمل نعش أبيها بكفنه الأبيض كبياض قلبه.
    ومدى لا تفهم ما يدور!
    أمها ترفع يديها تدعو وتدعو على أولئك الإرهابيين..
    ومدى لا تفهم ما يدور!
    الأم تختلط دموعها بدعواتها وهي تردد:
    "ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما".
    ومدى لا تفهم ما يدور!.
    قفلت الجموع تاركة البيت بلا عمود..
    أخيرا.. فهمت مدى بعض ما يدور!
    فهمت أنها لن تعانق بعد اليوم لعبتها الجديدة!
    .

     من خيال /فـهد العتيبي
    vip-901@hotmail.com

    vip-901@hotmail.com

    الأماكن.. كلها مشتاقة لك

    والعيون اللي أنرسم فيها خيالك..
    والحنين اللي سرى بـ روحي وجالك

    ما هو بس أنا حبيبي..

    الأماكن.. كلها مشتاقة لك

    كل شي حولي يذكرني بـ شي ..
    حتى صوتي وضحكتي لك فيها شي...!

    لو تغيب الدنيا عمرك ما تغيب ..
    شوف حالي آهـ من صبري علي

    الأماكن.. كلها مشتاقة لك

    الأماكن اللي مريت أنت فيها عايشه
    بـ روحي وأبيها..

    بس لكن ما لقيتك

    جيت قبل العطر يبرد..
    قبل حتى يذوب في صمتي الكلام..

    وأحتريتك...!

    كنت أظن الريح جابت عطرك يسلم علي
    كنت أظن الشوق جابك تجلس بـ جنبي شوي

    كنت أظن.. وكنت أظن.. وخاب ظني
    وما بقى بـ العمر شي وأحتريتك...!

    الأماكن.. كلها مشتاقة لك

    المشاعر في غيابك ذاب فيها كل صوت
    والليالي من عذابك عذبت فيني السكوت

    وصرت خايف لا تجيني لحظه..
    يذبل فيها قلبي وكل أوراقي تموت..

    آهـ آهـ آهـ آهـ

    آهـ لو تدري حبيبي كيف أيامي بدونك
    تسرق العمر وتفوت...!

    آهـ آهـ آهـ آهـ ..

    آهـ الآمان .. وين الآمان ..
    وأنا قلبي من رحلت ما عرف طعم الآمان...!

    ليه كل ما جيت أسأل هـ المكان
    اسمع الماضي يقول ما هو بس أنا حبيبي..

    الأماكن .. كلها مشتاقة لك

     

    November 19

    شظايا إنسان

    ترِكّ تراك .. ترِكّ تراك .. ترِكّ تراك.......
    هذا الصوت ليس دقّات ساعة رتيبة ؛إنه وقع أقدام .
    أسمعه يتناهى إليّ وأنا بين الصحو و النوم .
    لن أتزحزح من مكاني حتى ينجلي الأمر ؛ ما هي إلا لحظات و يُقرع باب البيت إن كانت الأقدام تُجرجر نفسها نحوي؛ و لربما يتخافت الصوت شيئا فشيئا حتى يطويه النسيان إن كان السائرون مارّين من أمام البيت. بعد انصرافهم سأعود إلى الاسترخاء في نوم عميق عميق .
    لكنّ ظنّي يخيب فلا الباب يُقرع و لا الصوت يتلاشى .
    وقع الأقدام يطوّقني .. يجتاح سمعي بوتيرة واحدة ،لا تتبدّل و لا تتغيّر .
    هوَ لا يشبه وقع أقدام الراقصين في حلقات الدّبكة الشعبية ،إيقاعه الموسيقي مشوَّش هنا ؛يتداخل فيه صوت احتكاك النعال بالطريق مع ثرثرات مُنتعليها .
    أسمع أحدهم يصرخ بصوت عالٍ: وحّدوا !
    وأسمع مُصدري الأصوات المبهمة يقطعون ثرثراتهم صارخين : لا إله إلا هُوْ .
    أين تراني رأيت مثل هذا المشهد ؟
    أين ؟ أين ؟
    أجل ! الجنازة بكل تأكيد .. الجنازة !
    ولكنني لا أسير في جنازة .. الظلام مطبقٌ عليّ.
    يا إلهي أيعقل أن تكون هذه جنازتي دون أن أدري ؟
    أنا لا أرى شيئا على الإطلاق .. ظلام دامس يلفّني .. و جوّ خانق يحجب عنّي الهواء .
    مَنْ حشرني في هذا الظلام ؟ أنا الميت إذًا .. و هذا الذي يتمايل بي فوق الأكتاف هو التابوت .
    ماذا يجدر بي أن أفعل ؟
    إن تحرّكتُ داخل التابوت فسيشعر حاملوه بحركتي المفاجئة و لسوف يستبدّ بهم الرعب فيلقون النعش أرضا كيفما اتّفق و قد أموت فعلا من شدة الارتطام .
    المساكين يخافون الموتى؛ فماذا يفعلون إزاء الأحياء ؟! لعلهم يقطنون مملكة الرعب ..لست أدري .
    متى انتقلتُ إلى رحمته تعالى ،كي أُحمل على هذه الشاكلة ؟
    لا أعي من سكرات الموت حتى الآن غير هذه الهزهزات الشبيهة بهدهدات أمّي و هي تهزّ سرير
    طفولتي بيمناها .
    لا بُدّ أنّ أصداء العويل قد تجاوبت في الحيّ حين نُقلت إلى منزلي في سيارة إسعاف ؛ولا بُدّ أنها ازدادت حدّة حين أعلنت مكبّرات الصوت خبر وفاتي .
    لا أذكر شيئا من هذا كلّه !
    حتى عندما كُببت على بلاط المدخل و ارتطم رأسي و جسدي بالأرض لم أُبدِ حراكا ولعل هذا ما جعل الناس يتأكّدون من وفاتي .
    ولا أعي شيئا مما فعله الأطبّاء في المستشفى بجسدي : فتح الجفون – قياس النبض والضغط – درجة الحرارة – شحنات الكهرباء – لا بُدّ أن مؤشّراتها جميعا قد لامست الصفر .
    كان عليهم أن يصبروا قليلا و لا يتسرّعوا في إصدار الحكم مقرّرين : " رحمه الله ! سارعوا في مواراته الثرى . إكرام الميت دفنه ."
    ربما كانوا على حقّ ولكن مَن يخبرني كيف يكون إكرام الحيّ؟!
    كما لا أذكر مشهد الغسل، رغم أنّ المتبرّع بغسل الموتى هو صديقي – هوعلى ذمّته يقول إنه يقوم بغسل الموتى مجانا لوجه الله ، و أنا على ذمّتي أقول :إنه يَقبل بما يُدسّ في جيبه من مال .
    و قد مازحني ذات يوم قائلا :" حين تموت سأترك ماء غسلك يغلي حتى يتخطّى عتبة المئة درجة فهرنهايت ؛سأوقد تحته نخلة نخرها السوس ؛ و سأضحك و أنا أسدّ مخارج جسدك بقطع قماش خشنة بدل القطن شبيهة بتلك التي تُصنع منها الخيام . "
    ليتني صحوت من غيبوبتي أثناء الغسل لأرى ردّة فعل صديقي ؛و من يدري فلربما قمت أنا بغسله ؛ و لربما لم أُغسل أصلا ،فأنا لا ألمس كفنا يحشرني في طيّاته ..أعضائي طليقة .
    أين صارت الجنازة الآن ؟ و هل ستقام صلاة الجنازة لراحة نفسي في باحة المقبرة أم تراها أُنجزت في المسجد ؟ .. لا فرق على الإطلاق . المهم أن ينال المصلون الأجر حتى و لو تثاءبوا جميعا و لم يخشعوا في صلاتهم .
    أسمع اللحظة صرير أبواب المحلات التجارية و هي تُغلق إجلالا لي و أعلم علم اليقين أنّ أصحاب المحلات يقومون بهذا التقليد رياءً، و أنهم لن يمشوا في جنازتي ؛ سيفضّلون أجر الدنيا على أجور الآخرة ؛ موكبي يخترق السوق إذًا . افرحي يا أمّي .. صار لي موكب .. استُجيب دعاؤك .
    كنتِ تجلسين بعد إتمام الصلاة ؛ تفتحين كفّيك ضارعة إلى الله : اللهم ارفع مقام ابني و اجعل الناس يلهجون باسمه و يحملونه تاجا على رؤوسهم .
    تَحقق الشطر الثاني من الدعاء؛ و ها أنا أُحمَل على الأكتاف .
    لم يبق الكثير حتى تصل جنازتي إلى المقبرة .أريد أن أكشف المشهد ،سأرفع غطاء التابوت ولا أعتقد أنه محكم الإغلاق ؛و لماذا يوصد بالأقفال ؟ هل سأهرب مثلا ؟
    ما أروع حزم الضوء تكحّل عينيّ من جديد !
    وجها لوجه أقابل الحقيقة ؛ أرى و لا أُرى . صرنا خارج حدود القرية .. خارج حدود المكان ؛ و يظنّ السائرون خلفي أنني صرت خارج الزمن . هم أيضا خارج الزمن منذ أمدٍ بعيد .
    لم يكتشف أحد أنني عدت إلى الحياة و أنني أشاهد جنازتي من شق التابوت .حتى و لو مططت رأسي وأخرجت لساني في وجوههم فلن ينتبه منهم أحد؛ لا ينظرون إلى الأعلى إلا عندما يُلحفون في الدعاء والتضرّع . أنظارهم على الدوام مطأطئة إلى الأسفل ؛ نحو آثار نعالهم .
    أسمع أحدهم يقول : ( رحمة الله عليه ، كان عنيدا؛ رأسه أقسى من حجر الصوّان ؛ لا يعرف المسايرة و لا المسايسة و لا يعترف بأنصاف الحلول ؛ قال له الجندي :" إرجع من حيث أتيت." كان عليه أن يرجع من حيث أتى ؛أن يخضع للأمر ؛ لا عناد مع العسكر ؛ يفهمون مقولة وحيدة :
    نفّذ ثم اعترض .)
    بودّي أن أصرخ في وجه هذا المتحذلق المنهزم : لماذا أنفّذ ؟ الحاجزالعسكري يحتلّ فوّهة الدّرب و بيتي يشكّل خطّ نهايته ؛ والمنازل مزروعة عشوائيا على جانبيه ، ملتصقة ببعضها التصاق أقراص العجين .
    حاولت أن أشرح للجنديّ وجهة نظري فقال : إرجع من حيث أتيت !
    قلت له : إنه بيتي و لا بيت لي إلاّه ! فردّد كالببغاء : إرجع من حيث أتيت !
    صرخت في وجهه: إرجع أنت من حيث أتيت ؛لا طريق إلى بيتي إلاّ من هنا ّ .
    لقّم سلاحه وهو يبتعد عني متّخذا وضع الاستعداد،لإطلاق النار؛مردّدا بغضبٍ لازمته الوحيدة :
    إرجع من حيث أتيت !
    خَطوْت نحوه نافضًا كفّي في وجهه : قلت لك أريد أن أعود !
    فانقضّ عليّ دافعا صدري بفوّهة بندقيّته ؛ لم أتراجع ؛ أنشبت أصابعي في عنقه ؛ ولحظتها ربما أطلق النار ؛ لأنني فقدت الاتصال بالحياة ؛ و لم أفق من غيبوبتي إلاّ قبل لحظات .
    أين تراه زرع الرصاصات ؟ فلأتفحّص جسدي انطلاقا من القاعدة : رجلاي سليمتان ؛بطني قد نجا من الثقوب ؛ في صدري ثقبان ملتئمان و في رقبتي مثلهما .
    جندي لعين ؛ لم يستهدف إلاّ أعضائي العليا .
    كم نزفتُ من الدماء يا تُرى؟ سؤال عديم الأهمية في نظري طالما أنني عدت إلى الحياة .
    متى حصلت الحادثة ؟ لن أُجهد عقلي في تذّكر الزمن .ربما حصلت اليوم و ربما بالأمس و ربما قبل أسابيع . ما الفرق ؟ الماضي صار ورائي . زمن واحد يعنيني و سأتعلّق بأهدابه : المستقبل .
    قد يُعتبر هذا حرصا على الحياة و مَن منّا لا يحرص على الحياة ؟
    الجندي أيضا حريص على الحياة ؛ بل على حياة .. أية حياة ؛ و إلاّ لما بادلني الصفعة بالرصاص .
    أيّ صفعة ؟ قل محاولة صفع .
    أين صرنا الآن ياترى ؟ ليت الطريق يطول نحو المقبرة ،كي أشبع من هذه التجربة الفريدة ، و أنا أتهزهز مُلتحِفا السماء مفترشا التابوت .
    مَن مثلي و أنا أفترش رقاب العباد ؟
    سأمدّ نظري لاستجلاء الموقف . عليّ أن أكون حذرًا في حركتي ،حتى لا يميل بي التابوت يمينا أو يسارا ؛ لا بُدّ أن أدرس حركتي بدقّة .
    الأمر بسيط ، ما عليّ إلاّ أن أُلصق كفّي اليُسرى بأرضية التابوت ، ثمّ أُصعد هامتي ببطء شديد :
    إلى أية جهة ينبغي لبصري أن يتّجه ؟ اليمين أم اليسار؟
    ما أغباني وأنا أطرح هذا السؤال! الاتجاهان يقودان إلى الجنازة . و أية جنازة ؟ جنازتي أنا ؛ سأكون أوّل إنسان يشهد جنازته بأمّ عينه .
    ما شاء الله ! جنازتي مهيبة ،تُخفي معالم الدرب .
    طيّبون فعلا أهل قريتي ! يتسابقون و يتدافعون حول النعش إكراما لي، و تعزيةً لأهلي .
    تُرى هل فعلوا ذلك يوم ولادتي ؟ أجزم بالنفي إذ لم أسمع بمظاهرة تحتفي بولادة إنسان .
    أناس طيبون فعلا , يحملون أكاليل الزهر المختلفة شكلا و حجما ، المؤتلفة في الجوهر ،كي يصفّوها حول ضريحي . ليتهم حملوا إكليلا واحدا بدل التباهي بالأكاليل و التطاول فيها .
    ما أجمل ضريحي و قد طوّقته الزهور ! سيَحْلو لزوّار المقبرة أن يقفوا طويلا أمامه متمتّعين بشذاه ، قارئين الفاتحة ، معدّدين أسماء الشخصيات و الجهات التي قدّمت الأكاليل . قد أُحسد على هذه الحفاوة ،و سأُحسد بالتأكيد على الشهادة .
    ها هو والدي المسكين يُجرجر قدميه و يطأطئ رأسه كمَدا على فراقي ، يسنده شابّان جلدان هما أعزّ أصدقائي . لم يتخلّف من أقاربي أحد .. كلّهم زحفوا عن بكرة أبيهم للقيام بالواجب . بالأمس فقط كنّا نتشاجر ..نُرغي و نُزبد و نرفع السلاح في وجوه بعضنا بعضا ؛ كلٌّ يدافع عن حقّه في شبر من كرمِنا المتنازع عليه .
    آخر سمعة .. الموت يُوحّد و الحياة تُفرّق .
    رحم الله والدتي ! لو كانت حيّة لزغردت لشهادتي و لرقصّت رقصة البندقية ، كما فعلَت يوم استشهد أخي (سعد) و لربما رقصت في جنازتي بفرح أكبر لأن سعد لم يُقتَل بأيدي الأعداء مِثلي.أغبطه الآن كثيرا ،كانت جنازته عرمرمية ؛ فاقت جنازتي تنظيما و حشدا و احتفالا ؛ تسابقت الفرق الموسيقية تعزف له لحن الشهادة . أما أنا فجنازتي مألوفة كأيّ جنازة : رجال يثرثرون خلف نعشي و نعال تخبط الأرض خبطات رتيبة : دِجّ .. دِجّ .. دِجّ .....
    و صوت الشيخ الموكل بتلقيني يتعالى بين الفينة و الأخرى صائحا : وحّدوا !
    فتجاوبه الجماهير لاشعوريا : لا إله إلا هو .
    الشيخ يكرّر الأمر مرارا وحماسة الجماهير تتخافت تبعا لتباطؤ سرعة الجنازة بشكل تنازلي . وصلنا إلى المقبرة إذًا .كيف سأتصرّف الآن حتى لا أُفاجئ الناس بعودتي إلى قاعدتي سالما بعد تجوالي في عالم الأموات ؟
    هل أُطِلّ برأسي من التابوت في هذه اللحظة بالذات و نحن نعبر بوابة المقبرة و قد تفرّق الناس عنّي و انتشروا بين القبور فاتحين أكفّهم يقرأون الفاتحة لراحة نفوس أقاربهم و ذويهم ،مفضّلين الاستظلال بالسقيفة ؛ أم أنتظر ريثما يُنزل النعش عن الأكتاف ،ثم أبتسِم في وجوه القلة القليلة التي آلت على نفسها إلا أن ترافقني ، حتى اللحظة الفاصلة ؛ لحظة انقطاع آخر خيط من خيوط النور عني ؟؟
    مهما يكن من أمرٍ فلن أسمح لأحد بأن يدفنني حيًا .
    الموكب يتّجه نحو الجناح المخصص للشهداء حيث الرخام يزاحم الرخام و الشواهد تطاول الشواهد.
    لا بدّ من الاسراع في اتّخاذ القرار، و توخّي الدقّة في الاختيار .
    موعد إعلان عودتي إلى الحياة ليس حدثا عابرا و سيفجأ الكثيرين .
    أضعتُ وقتا طويلا في الثرثرة الفارغة مذ صحوتُ. كان عليّ أن أُخطط للحظة الحاسمة حتى لا أفجع أحدا .
    هكذا أنا دائما؛ يختزلني الإهمال . أنتظرُ حتّى أُحشرَ في عنق الزجاجة و أتسرّع في اتّخاذ القرار و أنا ألهث وراء الدقيقة الأخيرة .
    ما هي إلا خطوات معدودات ويُرفع النعش عن الأكتاف قبل أن يستقرّ قرب فوهّة القبر ، عندها سيكبّر الناس وسينشدون نشيد الوطن ؛ ما زلت أحفظه :
    ( فدائي .. فدائي..
    فدائي يا أرضي .. يا أرض الجدود
    فدائي .. فدائي ..
    فدائي يا شعبي .. يا شعب الخلود )
    ويْحِي ! أيكون أحدٌ قد سمعني و أنا أهمس بهذا النشيد؟
    و لماذا الهمس ؟ لماذا الهمس ؟
    وجدتُها .. وجدتُها. بدايةً سأنشده بصوت خافت هكذا؛ ثمّ أتدرّج به صعودا.. أعلى .. أعلى.. أعلى..
    يُدهش المشيّعون .. يتلفّتون إلى بعضهم مستغربين ، تتركّز أنظارهم على التابوت ..يتأكدون من مصدر الصوت ،فيسارعون إلى وضع التابوت أرضا .
    يُفاجأون ببسمتي تقهر اصفرار الموت و يشهقون متعجّبين مطلقين صيحات التكبير ، فيتقاطر المشيّعون متكتّلين فوق النعش للتحقّق من الخبر.ينكبّون فوق رأسي مقبّلين غاسلين الموت عن جبهتي بعبَرات الفرح ثم يرفعونني على الأكتاف من جديد بعد أن يلقوا بالتابوت جانبا ويعودوا بي إلى البيت في مظاهرةِ ولادةٍ هي الأُولى من نوعها ، ترافقها صرخات التكبير و التهليل تشقّ أجواز الفضاء في انتظار جنازتي الثانية؛ جنازةٍ سأرسم لها خطة محكمة تبدأ فصولها عند الحاجز العسكري تماما ، و تنتهي بي شظايا إنسان يُكفّنها علم بلادي.

    قصة مخترع الهوت ميل

    بسم الله الرحمن الرحيم

    ?
    ?
    ?
    ?
    ?
    ?
    ?


    مخترع اكبر وأضخم بريد الكتروني في العالم وهو بريد الهوت ميل 

    المخترع الهندي الذي اخترع لنا الهوت ميل ... نعم لا تتعجبون فالمخترع ليس امريكي بل هو هندي ..

    البريد الساخن (hotmail) هوتميل هو اكثر ما يستخدم من انواع البريد حول العالم وهو تابع لشركة ميكروسوفت الامريكيه وهو ضمن بيئة ويندوز التشغيليه وخلف هذا البريد الساخن قصة نجاح شخصيه تستحق ان نذكرها

    وخصوصا كما يبدو من اسم صاحبها انه مسلم ، فصاحب هذا الأختراع هو : صابر باتيا.ففي عام 1988

    وقدقدم صابر الى امريكا للدراسه في جامعة ستنافورد وقد تخرج بامتياز مما اهله للعمل لدى احدى شركات الانترنت مبرمجا

    وهناك تعرف على شاب تخرج من نفس الجامعه يدعى : جاك سميث .

    وقد تناقشا كثيرا في كيفية تاسيس شركتهما للحاق بركب الانترنت وكانت مناقشاتهما تلك تتم ضمن الدائره المغلقه الخاصه بالشركه التي يعملان بها

    وحين اكتشفهما رئيسهما المباشر حذرهما من استعمال خدمة الشركه في المناقشات الخاصه عندها فكر (صابر) بابتكار برنامج يوفر لكل انسان بريده الخاص

    وهكذا عمل سرا على اختراع البريد الساخن

    واخرجه للجماهير عام 1996

    وبسرعه انتشر البرنامج بين مستخدمي الانترنت لانه وفر لهم اربع اربع

    ميزات لا يمكن منافستها

    والمميزات هي كما يلي :

    1) ان هذا البريد مجاني

    2) فردي

    3) سري

    4) ومن الممكن استعماله من اي مكان بالعالم.

    وحين تجاوز عدد المشتركين في اول عام العشرة ملايين بدأ يثير غيرة ( بيل جيتس) رئيس شركة ميكروسوفت واغنى رجل في العالم وهكذا قررت ميكروسوفت شراء البريد الساخن وضمه الى بيئة الويندوز التشغيليه

    وفي خريف 97 عرضت على صابرمبلغ 50 مليون $ غير ان صابر كان يعرف اهمية البرنامج والخدمه التي يقدمها فطلب 500 مليون $ وبعد مفاوضات مرهقه استمرت حتى 98 وافق صابر على بيع البرنامج بـ 400 مليون دولار على شرط ان يتم تعيينه كخبير في شركة ميكروسوفت واليوم وصل مستخدموا البريد الساخن الى 90 مليون شخص وينتسب اليه يوميا ما يقارب 3000 مستخدم حول العالم .

    اما صابر فلم يتوقف عن عمله كمبرمج بل ومن آخر ابتكاراته برنامج يدعى (آرزو) يوفر بيئه آمنه للمتسوقين عبر الانترنت

    وقد اصبح من الثراء والشهرة بحيث استضافه رئيس امريكا السابق بيل كلينتون والرئيس شيراك ورئيس الوزراء الهندي بيهاري فاجباني.

    وما يزيد من الاعجاب بشخصية صابر انه ما ان استلم ثروته حتى بنى العديد من المعاهد في بلاده وساعد كثيرا من الطلاب المحرومين على اكمال تعليمهم

    ( حتى انه يقال ان ثروته انخفضت بسرعه الى 100 مليون $ )

    ان صابر قصة نجاح مميزه تستحق الدراسه والثناء والتأثر بها كما انه نموذج وفاء كبير جدا لبلاده.

    November 14

    ღღ حــوار رائـع وجميل بين الـذكر والأنثى ولكم التعليق ღღ

     

    قال لها ألا تلاحظين أن الكون ذكرا؟
    فقالت بل لاحظت أن الكينونة
    ! أنثى
     
     
    قال لها
     
     
     ألم تدركي بأن النور ذكرا؟
    ! فقالت له بل أدركت أن النور أنثى
    قال لها أوليس الكرم ذكرا؟
    فقالت له نعم ولكن الكرامة أنثى
    قال لها ألا يعجبك أن الشعر ذكرا؟
    فقالت له وأعجبني أكثر أن المشاعر
    ! أنثى
    !
    قال لها هل تعلمين أن العلم ذكرا ؟
    فقالت له انني أعرف ان المعرفة
    !أنثى

     
     
     
    فأخذ نفسا عميقا
    وهو مغمض عينيه ثم
    عاد ونظر اليها بصمت
    للحظات
    وبعد ذلك

     
     
     
    قال لها
     
     
    سمعت أحدهم يقول أن الخيانة أنثى
    فقالت له ورأيت أحدهم يكتب أن الغدر ذكرا
    قال لها ولكنهم يقولون ان الخديعة أنثى
    فقالت له بل هن يقلن أن الكذب ذكرا
    قال لها هناك من أكّد لي أن الحماقة أنثى
    فقالت له وهنا من أثبت لي أن الغباء ذكرا
    قال لها أنا أظن أن الجريمة أنثى
    فقالت له وأنا أجزم أن الاثم ذكرا
    قال لها أنا تعلمت أن البشاعة أنثى
    فقالت له وأنا أدركت أن القبح ذكرا

     
     
     
    تنحنح ثم أخذ كأس الماء
    فشربه كله دفعة واحدة
    أما هي فخافت عند امساكه
    بالكأس ولكنها ابتسمت
    ما أن رأته يشرب
    وعندما رآها تبتسم له

    قال لها
     يبدو أنك محقة فالطبيعة
    أنثى
    فقالت له وأنت قد أصبت فالجمال ذكرا
    قال لها لا بل السعادة أنثى
    فقالت له ربما ولكن الحب ذكرا
    قال لها وأنا أعترف بأن التضحية أنثى
    فقالت له وأنا أقر بأن الصفح ذكرا
    قال لها ولكنني على ثقة بأن الدنيا انثى
    فقالت له وأنا على يقين بأن القلب ذكرا

     
     
     
    ولازال الجدل قائما
    ولازالت الفتنة نائمة
    وسيبقى الحوار مستمرا طالما أن
    السؤال ذكرا
    والإجابة أنثى
     
     
      
    November 13

    أصعبـ لحظات في الدنيا..؟



     
     
     

     

    اصعب لحظات حياتك 
    عندما تفقد من تحبه دون أن تقول له.....أنك تحبه


    اصعب لحظات حياتك
    عندما تري دمعة من تحب..فتقف عاجز عن ازالتها

     

    اصعب لحظات حياتك

     عندما تبتسم للحياة،وتقول أن التعاسة قد فارقتك
    اخيرا،فتفاجأ بأنك قد خسرت اعز الناس اليك

     

    اصعب لحظات حياتك
    عندما تبكي وتبكي وتمر الساعات وما زلت تبكي
    وفى النهاية ..................لا يشعر بك احد

     

    اصعب لحظات حياتك
    عندما تفتح عينيك باحثا عن النور الذى يحول
    حياتك،فتجده بين أنامل من يبغضك

     

    اصعب لحظات حياتك
    عندما تملأ الدنيا سعادة وفرح،لتفاجأ بطعنة فى
    الظهر من من كان سبب هذه السعادة

    قصيدة محشش لحبيبته

     


    حبيبتي

     


        احبك الله يقطع شكلك

    حبيبتي
    احبك الله يخلف على اهلك    

    انا بدونك
    زي الشارع بدون انــاره
    زي التقاطع بدون اشاره
    زي العربجي بدون حاره
    زي السلطه بدون خياره
    زي الســواق بدون سياره
    زي الددسن بدون غماره
    زي السيــاره بدون استماره

     


    زي البدوي بدون نار
    زي الشارع بدون قار
    زي القطــو بدون فار
    زي العصفور بدون منقار

    زي الحديقه بدون شجــره
    زي الثور بدون بقره

     


    زي الصحراء بدون بعير
    زي بوش بدون بلير
    زي السياره بدون قير

    زي الحفله بدون كيــك
    زي الدباب بدون بريك

     


    زي العرس بدون طيران
    زي الطق بدون زيران
    زي البيت بدون جيران
    زي الكــوره بدون الثنيان

    زي توم بدون جيري
    زي جبن نوعه كيري

     


    زي الخبل بدون خبله
    زي عنتــر بدون عبلــه

    آآآآه.....
    انا المحشش وانتي الزقاره
    انا الشقه وانتي العماره
    انا الصرصور وانتي البيــاره

     


    انا النار وانتي الدخان
    انا الزلزال وانتي البركان

    انا بدونك اضيع
    انا بدونك بالشوارع اصيع
    انا بدونك زي الخــروف من غير قطيع
    انا بدونك ماني فظيع
    ليش ماني فظيع؟؟؟

    لاني راح اشب طراطيع

     


    انا بدونك حمام من غير سيفون
    انا بدونك الدمام من غير هاف مون

    انا الكهرباء وانتي الليــت
    وانا مارق مريت

    جنب ابواب البيت
    وش عندك عند ابواب البيت؟
    عشان لك حنيت
    انا روميو وانتي جوليت


    انا سوبرمان وانتي طيــارته
    انا باتمان وانتي سيــارته

    انا عشانك اشتغل تاكسي
    انا الميراندا وانتي الببسي

    انتي القشطه وانا الزيتون
    انتي نعناعه وانا ليمون
    انتي الجزيره وانا سبيس تون
    انتي بومبا وانا تيمون


    انتي الكليجـا وانا القصيم
    عشان حبي لك بالصميم

    انتي الباب وانا المفتاح
    انتي الضفدعه وانا التمساح

    انتي الزيت وانا المكينه
    انتي التلفــون وانا الكبينه

    انتي البيت وانا السطوح
    انتي الفــؤاد وانا الروح


    انتي الثلاجه وانا الفريون
    انتي الريموت وانا التلفزيون
    انتي السماعه وانا التلفــون
    انا من غيرك ما اعرف مين اكون

    يااا احلى من بنــات امسترادام
    انتي جوليا وانا فان دام


    يا اجمل من بنات المغرب واليونان
    آآآآآه ليتك بنت الجيران
    انا لعيونك اغلب جاكي شان
    واعبر المحيطات والخلجان
    واهجد البعاريين والضبان
    وادمن عالجريش والقرصان
    واسمع بشير حمد شنان
    واصارع في حلبة الثيران
    واحترف الكيرم واشب النيران
    يا احلى من شاكيرا وبرتني وكريستان
    انا قليبــي مشتعل نيران
    شــربت حبك وصرت سكــران
    ما يفيد معه النكران

     


    آآآه .. انا وانتي احلى معنى للحب
    انا المتر وانتي الشبر
    ليش انتي الشبر ..؟؟؟

    لان حبي لك هالكبر
    لااا حبي لك كبر كثر موج البحر
    حبي لك كثر مافي العالم قهر
    كثر ما في عمان سحر
    كثر ما في الحساء تمر


    كثر ما يلبسون البنــات حرير
    كثر مافي القطيف جرجير

    كثر مافي لبنان بنــات حلوات
    كثر ما عند الوليد يختات

    كثر مافي هولندا ورود
    كثر مافي امريكا يهود


    كثر مافي الصومال مجاعه
    كثر مافي لبنان صياعه

    كثر ما تخيلت اني طرزان
    كثر ما بوزيدان طلق نورمان


    كثر ما الصيف عندنا حــار
    كثر ما عبر بن بطوطه البحار
    ياكثر ما نويت الانتحار


    ااااااه ... احـــبــــك
    November 12

    كــدر..؟

    ركبتُ سيّارتي حيثُ منزل عمّتي غايتي، وأُختي وزوجها

    وآهٍ من عمّتي هذه، كم من الأجساد تتمنى لو تنتمي لروحها؟. تموت ألف مرةٍ فتسكنها هذه الروح الطاهرة مرةً واحدة، تعبث - تُبعث بها

     

    واقفاً تحت رحمة الإشارة المرورية الحمقاء، أُقلب أوراقاً هممت بكتابتها قبل ساعتين في مكتبي بالعمل

     

    فتاةٌ صغيرةٌ أكادُ أُثبت لكم بأنّ عُمرها لم يتجاوز السابعة من عقدها الثاني، يتراوح بين همّها والسعادة، - لا لشيء وإنّما حدسي وتنبُؤي بالأشياء من خلال معرفتي واِحتكاكي الكثير بالنساء، وأيضاً لبُروز صدرها الطُفولي كُلُ الفضل بتوقعاتي تلك بعد الله

     

    تقدمتْ، - وكأنّها تعرفني - نحو باب سيّارتي الأمامي الذي بجانبي، ركبتْ وحتّى بلا استئذانٍ مني

     

    حقيقةً في بداية الأمر كُنتُ أعتقدُ أنّها لقيطةٌ ليس لها أبٌ أو أم

    :

    لهذه السن المُتقدمة للفهم والإدراك ما جعلني أصطبر، وأُوعِزُ أيضاً سبباً آخراً لعدمِ وُجودِ من تكون تحت اِمرته أو لنقُل أهليته أو حُرمته، وهو أنّها مُتسولة لم تعُد تُبطر الوقوف تحت قُرص الشمس الحارقة ولم تجد من تتوّسم به الخير غيري، رُغم أنّني لا أرى ذلك بي، حيثُ أنّني أميل للشر أكثر من ميلي إلى الخير وهذا اعترافٌ مني أُسجله على نفسي فدّوّنوهُ لديكم

     

    بادرتها : لستُ بسائقِ أُجرة، ماذا تُريدين؟

    لم تُجبني، وذلكَ ما زادني حيرةً إلى جانب قلقي منها - وعليها

    لا أُخفيكم، كان لديها وجهٌ يسّرُ الناظرين إليه، - وأنا أنظُرُ إليها، إذ بأبواق السيّارات خلفي كمزامير الحُروب، مشيتُ قليلاً مُستعيناً بالله ثُم وقفتُ بعد نصف الميل

     

    ما أمرُكِ يا فتاة؟. قائلاً إيّاها

    أنا فتاةٌ صغيرةٌ بالسن رُبما يكون ذلكَ صحيحاً وتراني ويراني غيرُكَ الكثير هكذا. ولكنّني أُحسُ بغير هذا، فأنا عشتُ السبعةَ عشرَ عاماً ولم أرَ منها ما يُسعدني كطفلة نشأت بلا أُم ترعاها، أعذُرنا ودُموعي التي ذرفت برغبةٍ منّي لا غير ذلك، فأبي لا أراه إلا مرتين في الشهر الواحد

     

    : قاطعتها حيثُ كانت تود الإسترسال

    إنّني مُنسابُ كما كُل ذرةٍ في جسدي مع حديثكِ ومُنسجمٌ للغاية - لا لغرض المُتعة أو الشفقة على النقيض، بل لإنّني أحبُ أن أرى مشاكل ومصائب غيري كي تهون عليّ مشاكلي ومصائبي

     

    ولماذا، أهو كثير السفر؟. قصدتُ بذلك أباها

    نعم إنّه كثير السفر من جدارٍ إلى جدارٍ آخر، ولا يملؤ نظر عينيه للأعلى سوى السقف الذي يُطأطئُ رأسه من أجله فلا يرى إلا القاع التي تتثاقل عليها حمل قدميه، إنّه مسجونٌ بقضية قتل، ولا تعجب إن قُلتُ لكَ أنّه كان فاقداً لعقله حينها فقد كان مُعاقراً للخمرة

     

    وأُمُكِ؟. كيف ماتت؟

    : فقالت شاحبة الملامح والبُؤسُ صاحبها

    ماتت لأنّ الله كتب عليها ذلكَ وأُولدَ أنا، لأحيى أنا، ماتت لأنّها أنجبتني

     

    والآنَ أشعُر بأنّني وكعاء بين حرائر. فقط لأنّني لا أستطيع أن أقول يوماً ما : أعشقُكِ أُمي، أُحِبُكَ أبي، هلّا تنطقُها لي كي أتعلم كيف تنطقونها، أو بماذا تُحسون حينما تقولونها؟


    أم هل تشعرون بشيءٍ يجعلكم تشمُون رائحة الجنّة؟. أم ماذا يحلُ بكم حينها؟

    :

    رُحتُ بعيداً أجول بفكري - مُستغرباً سردها للكلام هكذا وكأنّها تعرفُني مُنّذُ زمنٍ طويل - والدمع اِغرورق من عينيها وشفتيها لا حراك لهما، سوى بلع الريق مثلي

    وقُلتُ : ما أشبه اليوم بالأمس - هذا ما قُلته أنا

    بل ما أتعس الأيّام كلها، وهذا ما ذكرته هي

    : قُلتُ والحُمقُ يملئني

    إذن

    ما المطلوب؟

    ما الّذي يتوّجب عليّ فعله؟

    فراحت تمُدُ يدها لتفتح الباب كي تخرج من السيّارة وهي تتّذمر من قولي لها وتقول كلماتٍ أشبهَ بالندمِ على ركوبها معي. فقُلتُ مُسرعاً : لا تفعلي وإلا ستندمي

    علامَ ستندمُ فتاةٌ مثلي إن هي بقت معكَ أو تركتكَ وحيداً؟. هي قالت ذلك

    على الأقل لن تجدي من سيحتويكِ مثلي

    وكيف؟

    لا أعلم ولكن الآن، أركبي وأجلسي حيثُ كُنتِ

    أوَبعدَ ما ذكرته لكَ عنّي تقول لي : ما الّذي يتوّجب عليكَ فعله؟

    أوَهكذا يفعل الأحرار؟

     

    فرددتُ عليها : بل هكذا يفعل المُحتار، وأيُّ ثقة بيننا تُريدين بها منّي أن أُصدّقَكِ؟. وحتّى لمّا تكونين صادقةً بكل كلمةٍ ذكرتها، أوَليسَ من حقي السؤال عمّا يتوجب عليّ فعله؟. لرُبما لديكِ ما تقولينه حيال هذا الأمر وبدوري أنا أتحتُ لكِ الفُرصة للبوح بالإجابة إن كانت موجودة

     

    فأخذت ترفعُ رأسها لأعلى ويدها على شعرها وهي تقول : قد علمتَ أيّ مُتكئٍ اِتكأت عليهِ مُشكلتي، فأين الأثر منها والإنفعال لديكَ إن كان لها وقعٌ في اِستجدائك لحلّها؟

     

    هـه. أسمعي إذن ما لديّ من حل. أغاضني كلامُكِ حقاً بسردكِ للكلام وكأنّكِ تعلمين ما بيَ من مُحاولةٍ لمُساعدتكِ، يكفيني أنّني أود حلّ مشاكلكِ وأنتِ ترمين بتُهمةِ اللامُبالاة على عاتقي

     

    الحلُ الذي يُراودني الآنَ، أنّنا سنذهب إلى منزل عمّتي وأُختي وزوجها وسآخذكِ معي إليهم. وهُنالِكَ نُفكّرُ بما سنفعله معكِ، فما رأيُكِ؟

    أفعل ما تشاء وتراه صواباً. ليس لي قرارٌ في هذه الحالة. لقد تعلمتُ ألا أصنع قراراً أو أفتح نقاشاً أو حواراً أبداً ما حييت ما دام الطرف الآخر رجُل

     

    وفجأةً قالت : ولكن ما يضمنُ لي أنّكَ لن تفعل بي شيئاً أو تغدر بي؟

    كُنتُ سأفعل ذلكَ وأغدر بكِ حينما سنحت ليَ الفُرصة مُذ ركبتِ معي، أليسَ كذلك؟

    أو فلنقُل أنّ الذي جعلكِ تركبين معي في سيّارتي من البداية سيدعكِ تثقين بي

     

    فابتسمت وكأنّي أرى وجهها بدراً غطتِ الأرضُ نور الشمس عنه بعد لحظات، تلك كانت اِبتسامتها. كانت كعَقدٍ وميثاقٍ بيننا بأن نكون أحرص من بعضنا على بعضنا

     

    كانت الساعة حينئذٍ تقتاتُ منها الدقائق. ذهبتُ بها إلى منزل عمّتي. ونحنُ بالطريق سألتني : ألست مُتزوجاً؟

     

    يكفي النساء ركل الأسئلة على حِيطانِ الحماقة. وما يعنيكِ من الأمر أنتِ؟. تلك الشفاه، لتسترح ( قليلاً من عناء الحديث ( قُلتُ ذلك

     

    فهزّت برأسها وهي تُتمتم : ما بالُ الرجال لا يُحبون؟ وإن فعلوا، بالحُب لا يصدقون؟

     

    : وما دخلُ الحُب هُنا؟. شرعتُ أنا بقول ذلك فقالت

    الحُبُ أولُ صوتٍ تُنادي بهِ الروحُ العقل. وكان سؤالي لكَ عن الزواج الذي هو بدايته ونهايته روحاً وعقلاً. هُنالِكَ من يكونُ مُتيّماً بهِ ويزيدُ ولعاً، وأيضاً من لا يفعل. إنّه محطةٌ من محطاتِ الجُنونِ المحمود

    فقُلتُ أنا : حسناً. وهلِ الحُبُ جنّةٌ أم نار؟. وأبوابه ثمانية أم سبعة؟. والزواج! هل نحنُ بِهِ مُسيّرون أم مُخيّرون؟

     

    فضحكت حتّى قالت ساخرةً مني : لعلكَ تودُ رنق خاطري بعدم جدّيتكَ في الحديث معي

    .على العكس ممّ تقولين، إنّني جادٌ فيما قُلته

    :

    فراحت تقول : الحُبُ بُستانٌ لا فلاحون له، عدا البُسطاءُ لعدم اِنشغالهم بغيره فهو الباعثُ الوحيد لهم على الحياة. فغالباً ما تجد الأثرياء لا يعرفونه إلا بثرائهم الفاحش. لإنّهم لا يفرغون له لا يعرفونه، لإنّهم لا يرونه محسوساً كالمال لا يطرقون بابَه. إنّني أراه حدائقَ غنّاءَ وحقولاً تسكُنُها النساءُ بيوتُها وأكواخها بها الورودُ، والرجالُ لا يدخلون هذه الأماكن إلا من ليسَ لديهم عقول

    أوَلستَ ترى الجنّة الخضراءَ؟. مَن جعلها هكذا بعد الله؟

    .إنّه الحُبُ من فعل ذلك بها كما يفعلُ بالنساء. وإلا لرأيتها صعيداً زلقاً خاويةً على عُروشها

    :

    .فسكتنا قليلاً

    عُذراً، ما اسمُكِ؟

    .إسمي، كدر

    .أسمعيني جيّداً يا كدر

    الحديثُ عن العشق والحُب والزواج حديثٌ يجلبُ لي الضنك. هلّا نتحدثُ عن غيره؟

    .فقالت : شريطة أن تقولَ ليَ رأيَكَ بما ذكرتهُ لكَ قبل قليل

     

    حسناً. كلامُكِ جميلٌ ولكنّكِ بالغتِ بهِ. إنّ ثمَّةَ تعليقٌ لديّ حياله وهو أنّه كيف بالحُبِ لا يعرفونه الأثرياء؟. أو كيف بالرجال لا يعرفونه إلا عندما يستقيل العقل من رؤوسهم؟ ألكِ أن تشرحي لي ما ذكرتِهِ في قولِكِ عن النساء حينما قُلتِ : إنّني أراه حدائقَ غنّاءَ وحقولاً تسكُنُها النساءُ بيوتُها وأكواخها بها الورودُ، والرجالُ لا يدخلون هذه الأماكن إلا من ليسَ لديهم عقول

    هل من هذا الكلام تعترفين بأنّ حال النساء دائماً بلا عُقول؟ فلهذا السبب هُنّ اللواتي يقطُنَ الحُبَ ليلَ نهار لا يخرُجن منه على حدِّ ما ذكرتِهِ

     

    إنّ عجبي ليسَ يتوقف عند هذا فقط، بل يزداد عند إزدرائكِ للعقل وكيف أنّه لا يتوافقُ مع الحُب

    :

    فقالت : دعني أشرحُ لكَ ذلك، قُلتُ ما قُلتُهُ عن الرجال وعدم مصداقيتهم في الحُب بعقولهم ذلك لإنّهم كثيرو الخيانةِ به. ألا ترى أنّ المرأة تُحِبُ بقلبها ومشاعرها وتنسى عقلها تماماً؟. فلماذا كُلُ يومٍ نسمعُ أو نقرأُ عن فتاةٍ ذهبت عفتُها فقط لأنّها أحبّت بلا عقل؟. بل فقط بقلبٍ تحمله وهبها إيّاه الرحمن تحكم به كُلَ شُؤونِ حياتها؟. على العكس من الرجُل فعيبُه - إن خان امرأةً ولعب دور حمار أحلامها حتّى تكتشف أنّهُ كاذبٌ أشّر - تحملُه فُحولتُه ورُجولتُه التي يتذّرعُ بها الرجال دائماً، أتعجبُ واللهِ لِمَ الرجُلُ لا يُحِبُ بصدق؟

     

    ولا خلاف على أنّ أغلب الرجال إن أحبوا كانت شرعيتهم لهذا الحُبِ ومرجعهم الوحيد هو العقل فقط. إلا من رحم ربي - وهُم قليل، - أوَتعرفُ إن قطفتَ وردةً من حقلٍ بلا أحقيةٍ لكَ بذلك، ما يحلُ بتلك الوردة؟

    .تموت، وتِلكَ امرأةٌ ذبُلت، فماتت

    :

    .( يبدو أنّكَ لم تقتنع بكُلِ كلمةٍ ذكرتُها لكَ؟. ( وختمت قولها بذلك

    .بل أنصّتُ كثيراً لكِ وحان دوري في الكلام

    .حسناً. قُل ما لديكَ فها أنا أُنصِتُ جيّداً

     

    حكايتي طويلةٌ جداً مع الحُبِ فهي مُؤرّقة أكثر من كونها تُمزّقني عندما تلوحُ لي ذكرياتها. لا تتّعجبي إن قُلتُ لكِ أنّني ممّن ذكرتِهم فأنا أحببتُ بلا عقلٍ منّي وكان الجُنونُ رفيقي عوضاً عن عقلي حينها. أحببتُ على عكس تيّارات القبلية الغثّة بالعاداتِ الممقوتة. إنّني حينما أحببتُ تغيّرتْ لديّ كُلُ مفاهيمِ الحياة، فرُحتُ أقيسُ كُلَ شيءٍ عن طريقِ هذا الحُب، لا أُخفيكِ أيضاً أنّني بالحُبِ عرفتُ كيف كان عنترةُ يُحِبُ عبلةَ وهو لا يزالُ يذكُرها حتّى في قتاله قائلاً

     

    ولقــــد ذكرتُكِ والسيـوف نواهــل ..  مني وبيض الهند تقطر من دمي

    فـوددتُ تقبيــل الســيــوف لأنّهــا .. لمعـــت كبــارق ثغركِ المُتبســم

    :

    طفقتُ أقولُ دائماً سأُحِبُ أكثر من قيس. سأقولُ في الحُبِ أجمل ممّا قاله عنترةُ بعبلة. وأيضاً سأُراهن على ذلك أبي وأُمي وأتحداهم جميعاً، وحتّى حبيبتي سأتحداها أن تُحِبَني أكثر مِنْ حُبي لها. سأعتزل قبيلتي كُلَّها لو نالني من ذلكَ ما يجعلهم يحتقرونني، إنّهم لا يعرفون ما قيمة أن يُحِبَ شخصٌ شخصاً آخر، فقد تعوّدوا على أن يكرهوا بعضهم البعض يدُسُون لبعضهم البعض سُمّاً بكؤوسِ أحقادهم

     

    أرتكبتُ حُبَ فتاةٍ كانت تقولُ عنّي دائماً بأنّني أُحِبُها للعبث واللعب واللهو. أستغرب شدة الإستغراب أن يهتمَ بِكَ إنسانٌ أشّدَ الإهتمام ويُراعيكِ أشّدّ المُراعاة وكأنّ رُوحَهُ لصيقةُ بجسدِكَ لا تكادُ تُفارقُه، ومع كُلِ هذا يسألُكَ ألا تُحِبَه! ذلكَ ما كان منها دائماً صداً لمشاعري، لا ترضى ببوحي لها بهِ حتّى ولو كان تلميحاً

     

    .وحينَ لا أقولُ لها أُحِبُكِ تغضب

     

    وحينَ أرتكب إثمَ الإهتمام بغيرها من جنسها وأنشُدَهُا أحوالها، أبداً لا تغضبُ وتُؤثرُ اللامُبالاة واللإهتمام فتصمُتُ ولا تثور لها ثائرة

     

    عشرة من السنينِ كأنّها مائة قرن - وبدت تسيلُ بناتُ عينيّ منها - أو سبعون خريفاً إلا قليلاً،أحببتُها يا كدر. حاولتُ الإرتباط بها ولكنّ القُيود الإجتماعية والعُرفية الهمجية والقبلية اللعينة الرجعّيّة هي ما منعنا من ذلك. آهٍ يا كدرُ حينما أتتني تسألُني الرحيلَ آهٍ آهْ. أوَأحسستي يوماً ما برغبةٍ بالبُكاء مع عدم القُدرة عليه فتهيمين بقفارِ الحَيرةِ من أمرِكِ فتسكُتين طويلاً وتضحكين جُنوناً قليلاً؟

     

    أُقسمُ لكِ يا كدرُ إنّني حينها قُمتُ باِسترجاعِ كُلِ ذكرياتي معها - حتّى بُكائي حينما أفتقدها في تِلكَ السنين - ، كان إحتراقاً داخلياً يجعلُني أُمّشطُ حيطانَ وأسقُفَ وقِيعان الشوقِ والتوقِ إليها. فقط كُنتُ أوّدُ رؤيتها حتّى لو كان حديثُنا الصمت - وغالباً ما يكونُ كذلكَ إن اِجتمعنا ولا تنسِ فهو أبلغ

     

    وها هي حياتي الآن- بعيداً عن مضمون خلقي للعبادة - لم يعُد لها أيةُ قيمة. أشعُر أنّني أعيشُ فقط بلا غاية

     

    .وبدى واضحاً الإنسجامُ الكاملُ من كدر لي وأنا أتحدث إليها

     

    : فأكملتُ حديثي

    وفي يومٍ من الأيّام البائسة في حياتي - تلك التي أحسبُها كذلك - حدّثتني حبيبتي فقالت لي : هل رأيتَ القمرَ ليلة البارحة؟

    فقُلتُ : لا. ولكنّني على يقينٍ وثِقةٍ بأنّه كان جميلاً، لأنّكِ رأيتِهِ وهو رآكِ. وعلى ثِقةٍ أكبرُ بأنّه قد دوّن على جبينهِ قصيدة بعينيكِ

     

    .فطفقت تضحكُ ويدها بظفيرةٍ من ظفائرها المسدولةِ على صدرها

     

    ثُمّ حلّقتْ بعيداً بالنظر فقالت : حبيبي، هذا آخرُ لقاءِ بيننا، لأنّني لم أقُل لكَ يوماً في حياتي أُحِبُكَ، فلهذا سيكون اليوم هذا هو آخر يومٍ يجمعنا. فاستدارت ومشتْ وأنا أتبعها - وأكملت حديثها - إنّكَ تعلمُ أنّنا نعيشُ في هذهِ الحياةِ - وخاصةً نحنُ الّذين بيئتُنا بيئةٌ تتمادى بنا إلى أهوائها وشرائعها البالية كُرهاً لا طوعاً - كالدُمى. ومع أنّني لا أفقهُ - مثقال ذرّة -في حياةِ الحيواناتِ وكيف تعيشُ، إلا أنّني أثقُ بأنّها كواقعنا

     

    : واستمرت في الحديث وأنا حائرٌ كمن هو يحلُمُ بأن يُفيق من حُلمٍ مُزعج

    .لم أقُل لكَ مالّذي حدثَ للقمر ليلة البارحة، لقد خُسِف

    .وعاد كما كان

    .وأنا مثله في حياتكَ، ستخسفُني منها أُمي وأبي. وأمُكَ وأبوك

    .ولن أعُود

     

    : فلم أستطِع الردّ عليها سوى أن قُلت

    مُحمدٌ - صلّى الله عليه وسلّم - وعدني بكِ في الجنّة، وسأخطبكِ لا من أبيكِ أو أُمِكِ، ولا أبي أو أُمِي. بل سأخطبكِ من الله

     

    .وعلى ذلكَ اتفقنا، فافترقنا

     

    .فرغبتُ عن الحديثِ ونظرتُ إلى كدر

     

    .وإذ هي ساكتة، سألتُها : ما بالُكِ تسكُتين؟

    .لا أعلم، ولكن، وددتُ لو كان بيدي شيءٌ فأقومَ بالمُساعدة. حتى الكلامُ هربَ منّي

     

    .فقُلتُ لها : لا عليكِ، فالحياة ستستمر. بي أم لا

    .فسكتنا قليلاً

    :

    : وقبل وُصولنا إلى المنزل قالت

    .ولكنّكَ قد عرفتَ اسمي حيثُ لم أعرف إسمَكَ حتّى الآن

     

    إسمي. إسمي. وما الفرقُ بين معرفته وجهله لديكِ؟. أولستِ تفتقدين أباً لكِ؟ وأخاً لكِ. إذن فنادِني بأبتِ، وأخي إن شئتِ

     

    لم تنبُس ببنت شفةٍ مُذ قُلتُ ذلكَ الكلام فأحسستُ بقيمة ما قُلتُه. قد كان قولي قاسياً رُبما ( هذا ما رُحتُ أُفكرُ به ) فقطعتُ حبال صمتي حيثُ قُلت

    .ما بالُكِ تسكُتين؟

    .لا يُعجبني الغُموضُ جزاءً وثواباً للوُضوح

     

    .عرفتُ إذن. إسمي خالد

    .فقالت : كُنتَ خالداً وأصبحتَ خالداً. هل تغيّر شيءٌ عندما ذكرتَ لي اسمَكَ يا خالد؟

    .حدّثي نفسَكِ عن هذا فماذا استفدتِ أنتِ من معرفةِ اسمي؟

     

    .فجاوبتْ : أن تُناديني بكدر وأُناديكَ بخالد، فتأُخذ الأشياءُ أسمائَها

    .حسناً. حسناً. لا تجزعي ولا تنزعجي

    .ها قد وصلنا إلى المنزل

     

    .قبل الولوج لمنزلنا أودُ قولَ أنّ عمّتي عمياء البصر، نافذة البصيرة

    .وبدى وكأنّها تتحسر على ما ذكرتُهُ لها

     : فهممت بالنزول وأنا أتحدث

    .لا عليكِ إنّها تعوّدت على ذلك. وكأنّما النظرُ بات بالنسبة لها عدواً لدوداً

    .فقالت : خالد، أوتظُن أنّه بإمكاني النزول معكَ هكذا أمام أهلك، إنّ لديّ رأياً آخر

    فلماذا لا تقومَ بإرجاعي إلى مكاني وأنا سأقوم بالتصرُف؟. ولا أُخفيك أعتبرها ما ستعتبرها. ليس معي مالٌ أو ما أسُدُ به حاجاتي

    .لعلكِ توّدين الصمت قليلاً حالما ندخل المنزل

     

    فمشينا سويةً حتّى فتحتُ الباب وهممتُ بنداء عمّتي ياسمين لولا أن رأيتُ بُرهاناً يردعُني بعدم التمادي بالكذب

    والتفتُ لكدر : أوتغفرين لي كذبي حينما قُلتُ لكِ أنّ لديّ بالمنزل عمةً وأُختاً وزوجها؟

    .ماذا؟. كأنّكَ تقول أن ليس أحدٌ بالمنزل سوانا؟

    .لو لم أكذب لم تأتِ معي، صدّقيني

    .هل تسمح لي بالخروج الآن فأغفر لكَ كذبكَ؟

    !.نعم ولكن

    .ماذا؟. هل ستكذب كذبةً أُخرى؟. حدّثني عنها. هيّا الآن. فأنا قد تعوّدت على مثل هذا

     

    .لا، لا. بل فقط وددتُ وأحببتُ الحديثَ معكِ ووددتُ مُساعدتكِ فقط لا غير ذلك

    .حسناً. فها أنا هُنا فماذا أنتَ فاعلٌ أو قائل؟

    .فابتسمتُ فرحاً وقُلتُ لها : أجلسي هُنا. وركضتُ مُسرعاً لحُجرة طهي الطعام

    .وبعد ساعةٍ ونصفها أتيتُ بالأكل فوجدتُها نائمةً على الأريكة

    .( فليهنأ النومُ ولتهنأَ بكِ الأرآئك. أشعُر بالغيرة نحوهم. ( هذا ما تمتمتُ به

    .أخذتُ أُناديها كي تصحو من نومها العميق

     

    قامت من نومها وقالت وهي مُبتسمةً تكادُ تطير : حلُمتُ يا خالدُ أنّني أطير في السماء ومعي أُناسٌ لا أعرفهم فوق بحرٍ في أعماقه مدينةٌ أضوائها تُشع وتبرق

    فقُلت : ليتكِ تسكُتين. فتفسيرُ حُلمكِ هو أنّك بداء العُروبة الحالمة أُصبتِ، وقريباً ستموتين. ليسَ بالضرورة تعيشين

    دعي عنكِ السماءَ واَهتمي الآنَ بما هو أهم من ذلك فمعدتي تتّضور جوعاً

    .( الغُسلُ هُنالك خلف تلك الغُرفة. ( أشرتُ لها بذلك

    .اِغتسلتْ وعادتْ كي تُجيب نداءات الجُوعِ لها

     

    : ونحنُ نأكُل

    .كدر : هل لكَ أحدٌ من أقاربكَ قريبٌ هُنا؟. أينَ أهلُكَ؟

    .جاوبتها : سِواكِ، لا

    .وكيف سِوايَ لا؟

    .وأنا أبتسم : أي، أنتِ الآنَ أبعد النّاس عني وكُلُ قريباتي، وكُلُ أُناسي واهتماماتي

    .أيضاً كيف هذِه؟. لم أفهمكَ ولم أعرف ما تقوله

    لا أعلم وإنّما هو شُعورٌ بُحتُ بهِ فأقبليهِ أو أرفُضيه. أجمل ما بي الآن، أنّني أراني إنساناً آخر. حتّى أنا لا أعلمُ كيف خرجتْ تلكَ الكلماتُ من شفتيّ والله؟. المُهم هو أنّني بُحتُ لكِ بما خالج صدري

     

    .إنّهُم يعرضون كهذا بشاشات التلفزة. أوتسخرُ مني به؟

    .إنّني أودُكِ أُختاً لِي، ليسَ إلا

    .قبلت

     

    .مِن الآنَ فصاعداً، أصبحتِ لِي أُختاً، وحبيبةً، وسعادةً وكدرا

    .وفجأة تدخُل عمّتي يا سمين وبيدِها الجريدة. وتنجلي بدخُولها كذبتان

    .خبرٌ مكتوبٌ بأول الجريدة

    .( هُروبُ امرأةٍ مِن السجنِ محكومةٍ بالقتلِ بتُهمةِ الحُب )

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    November 11

    سررررري خطير للغاية ..؟

    طريقة فتح كمبيوتر مقفل برقم سري

    --------------------------------------------------------------------------------

    بعض الأجهزة عند تشغيلها تطلب كلمة سر قبل الدخول إلى شاشة ترحيب الويندوز وهذه الكلمة السرية تحفظ بالماذربورد واليك طريقة فتح لاجهزة المقفلة

    توجد طريقتان لعمل ذلك :

    الأولى : قم بإدخال ما بين القوسين { award-sw } بدلاً من الرقم الأصلي ،
    ونسبة نجاحه 95% في عملية الفتح

    الثانية : القيام بعملية إخراج البطارية الصغيرة التي توجد داخل صندوق الجهازفي المذر بورد من مكانـها ثم إعادتـها مرة أخرى ، والموجودة في اللوحة الرئيسية لجهاز الكمبيوتر ونسبة نجاحها 100% والسبب هو لأن تلك العملية سوف تؤدي إلى الإلغاء النهائي لعملية الإقـفال السري ، والبداية من جديد دون أية أضرار قد تحد ث لجهازك 

    قصتي والبحر

    ®™حـني يـا½القـلب²الكـبير™®

    قصتـــي والبحـــــر

     

    أحببتها .. نعم احببتها وتركتني

    أتعرفون من هي .؟

    الريح . . . نعم الريح

    أجلس أمام البحر وأتذكر الماضي

    في ذاك اليوم كنت اجلس هنا .. نعم هنا

    أتذكرين ايتها الرياح ؟

    أتذكرين الأيام التي جمعتنا ؟

    تذكرين حبنا .. عطفنا .. عشقنا .. أتذكرين ؟

    هي سنة الحياة , النسيان , ولاكن .

    أنا إنسان لي روح وجسد لاأستطيع النسيان

    اخاطب البحـــر وأنا جالس وأصوات الريح تهمس في اذني

    تذكرني بالماضي ..

     أتذكر أيها البحـــر كم شكوت لك ..؟

    أتذكر الأيام التي قضيتها معك ..؟

     


    أتذكر العشق .. الحنين ودفئ العاطفة

    اللذي اعطيتني اياه .. أتذكر ..؟

    أتذكرني عندما كنت اجلس امامك وأبوح لك

    بمشاعري وأحاسيسي وأشتكي لك آلامي وأحزاني أتذكر ..؟

    نـعــم أرتاح

    أرتاح وأنا أجلس أمامك والريح تعانقنا ولاكن ...

    لماذا لا تجبني .. لاتنصحني .. ؟

    أنا إنسان وأمتلك مشاعر وأحاسيس ... لماذا لاترد علي ؟

    أجبني ولو بكلمة واحده . أتوسل إليك بأن تجبني

    ولاكن لاإجابة ولا كلام ..

    أرجع من البحـــر حاملاّ آلامي وآهــاتــي

    أحمــل شقـــاء الدنيـــا وعنائهـــا

    هاذا هو حال أصدقاء البحـــــر

    (:™أحــبـــك™:)

     

     

    إني أحبها
    نعم أحبها
    اقولها بكل جرئه "أحـــــبــــــها"
    ولكن هي ؟!
    لقد أخبرتني فيوماً إنهُا تحِبني
    إذا .. لما تتجاهل حبنا دائماً
    وكأنهُ شيئاً تافهه ؟؟!

    يغضبني هروربها من كل شيء
    عدم صراحتها معي في أي شيء
    أولستُ حبيبهَا كما قالت لي ذات مره
    "
    إحبكَ و متعلقاً بكَ" ؟؟!!
    ربما لا زلتُ صغير لا أفقه شيئاً
     
    كم هي غريبَة حبيبتي
    "
    حبيبتي"
    ولكن .. هل تسمح لي بنطقها؟!
    أعتقد إن الرفض هو جوابها

    أريدُ أن أبوح لها بالكثير .. لكني لا أستطيع
    أود أن أخبرها بأنها حياتي
    و حبيبتي و قلبي و فؤادي
    و الهواء الذي اتنفسه
    ولا أرغب بشيءٍ منهَا سوى أن تدرك
    مدى عشقي

    يبدو إنهَا لا تود أن تفهم
    حسناً إذن ..
    فليغادر كلا منا لمصيره
    تذهب هي و أذهب أنا
    نـــــــــــفـــــــــترف

    كثيراً ما أخبرتني إنها

    و بكل بساطة تَضربَني و تُنهيني ببلوك
    وتحب الفراق لأنهَا تولد اللقاء
    "
    أوكي حبيبتي..أقصد "-----"خلينا نفترق"
    وهل سأقوى على تحمل فراقها ؟
    و هل سأبقى على قيد الحياة وهي بعيدَ عني؟؟!
    لا أعتقد

    بعض الأحيان أود لو يعلم الجميع بحبي لها
    أرغب في أن أصرخ"أحببببببها يا ناس يا عاااااالم"
    آه.."لو بس تحس في حبي"

    مالذي حل بي ؟!
    فأنا لم أكن هكذا أبداً
    لم يكن هذا تفكيري مطلقاً
    أنا الذي كنت أرفض تلك الأفكار
    و الآن أراها تلاحقني في كل ثانيه

    أين هو أنا؟
    ذاك الفتى المتصف بالصفات الطيبة
    الذي لا يخشى شيئا سوى الظلام
    هه..الطفل لا يخشى الظلام وأنا لا استطيع البقاء
    ثانيةً واحدة بلا نور

    في الأمس كنت الأقوى في كل شيء
    الشجار..السباقات..المنافسة ووووو العديد
    أما اليوم فأنا فتى مختلف
    أسرح شعري و ألبس اللباس الجميل
    أرتدي الحذاء الرياضي الذي أفضله
    اسير بأناقة
    و أتورد كلما شعرت بالخجل
    ماذا فعلتِ بي يا "-----"؟؟!
    أحبك
    ^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^

    November 03

    يااالهذا العيد..

    يااالهذا العيد..

     ..فرحتي به لم تكتمل

     فقد تحولت من فرحة الى قرحة آلمتني

     فسعادتي سحقتها تيارات الهموم

     وعصفت بها سكاكين العذاب

     ,,

    انني اتألم يااخانقي

     فقد كنت بالامس موجودا..

     واليوم مفقوداً

     فاسمعني..